Рубрика: Local Economy

  • هجمات على مواقع طاقة سعودية في الجنوب تشعل حرائق وتوقع إصابات

    هجمات على مواقع طاقة سعودية في الجنوب تشعل حرائق وتوقع إصابات

    أعلنت وزارة الطاقة السعودية في بيان أن الهجمات وقعت صباح ذلك اليوم في المنطقة الجنوبية من المملكة، وبدأت الجهات المعنية على الفور التعامل مع تداعياتها وتنفيذ الإجراءات المطلوبة. واندلعت حرائق في عدد من المواقع المستهدفة، فهرعت الفرق الميدانية المتخصصة لاحتواء النيران وتأمين المناطق وتقييم الأضرار الناجمة. وأضافت الوزارة أن الحوادث أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين السعوديين والمقيمين الذين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة حالياً، فيما تستمر أعمال التقييم.

    وبحسب البيان الوزاري أدت الهجمات إلى تعليق مؤقت لبعض الأنشطة التشغيلية في المنشآت المتضررة. ولم يتضمن التحديث تفاصيل دقيقة عن المواقع المعنية أو الجهات المنفذة للهجمات. وتنسق الجهات المختصة لضمان سلامة المنشآت والعاملين بها واستئناف العمل وفق الخطط المرسومة.

    وأعلن الحوثيون في اليمن مسؤوليتهم عن الهجمات على منشآت أرامكو السعودية بما في ذلك مصفاة جازان ومستودع المواد السائبة في أبها إلى جانب استهداف قاعدة الملك خالد الجوية ومطار أبها الدولي. وأفاد التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بأن ما لا يقل عن 73 شخصاً أصيبوا في مدن جنوبية مثل أبها وخميس مشيط وجازان ونجران. ولم تسجل أي وفيات فورية مرتبطة بمواقع الطاقة.

    وكان تقرير لصحيفة «فايننشيال تايمز» صدر في اليوم السابق قد أشار إلى تعرض منشآت أرامكو النفطية في جازان للضرب مع استمرار تقييم الأضرار. وتقع جازان قرب الحدود مع اليمن وقد تعرضت لعدة هجمات حوثية خلال 2026 بينها حادث في يوليو أظهرت صور الأقمار الصناعية من «سنتينل 2» التابع للاتحاد الأوروبي حريقاً في أحد الخزانات بالمصفاة بحسب «بلومبرغ». وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة اعتداءات على البنية التحتية الطاقية السعودية تصاعدت بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على الرياض في يوليو.

    ويتوافق إعلان وزارة الطاقة مع حوادث مماثلة وقعت في الأشهر الأخيرة أبرزت هشاشة أصول الطاقة في جنوب المملكة. وتعرضت العمليات في المنشآت المتضررة لاضطراب مؤقت فقط بعد نشر فرق الاستجابة الطارئة فوراً لاحتواء المخاطر. ولم يكشف البيان الأولي عن التفاصيل الكاملة لتأثيرات الإنتاج.

    وتحافظ المملكة على قدرة إنتاجية تتجاوز 12 مليون برميل يومياً كأكبر مصدر للنفط عالمياً وفق بيانات أوبك، فيما أكدت الوزارة أن الخطط التشغيلية المعتمدة ستحدد آلية التعافي. وجرت الهجمات وسط توترات إقليمية مستمرة تشمل جماعات موالية لإيران في اليمن. ولم تصدر السلطات تقديراً نهائياً للأضرار فيما تتواصل عمليات التقييم.

  • Saudi Energy Sites Targeted in Southern Attacks Sparking Fires and Injuries

    Saudi Energy Sites Targeted in Southern Attacks Sparking Fires and Injuries

    The Saudi Energy Ministry said in a statement that the attacks took place that morning in the southern region of the kingdom, with concerned authorities immediately beginning to handle the repercussions and implement required measures. Fires broke out at a number of the targeted sites, leading specialized field teams to contain the blazes, secure the locations and evaluate the resulting damage. The ministry added that the incidents injured several Saudi citizens and residents who are now receiving necessary medical treatment, while assessment work continues.

    According to the ministry statement, the attacks prompted a temporary suspension of certain operational activities at the affected facilities. The update did not provide specific details on the precise sites involved or identify those behind the strikes. Relevant agencies are coordinating to ensure the safety of the installations and personnel as well as the resumption of work according to established plans.

    Yemen’s Houthis claimed responsibility for the strikes on Saudi Aramco facilities including the Jazan refinery and a bulk plant in Abha along with hits on King Khalid Airbase and Abha International Airport. The Saudi-led coalition in Yemen stated that at least 73 people were injured across southern cities such as Abha, Khamis Mushait, Jazan and Najran in the attacks. No immediate fatalities were mentioned in connection with the energy sites.

    A Financial Times report the previous day had indicated that Aramco’s Jazan oil facilities were struck, with damage assessment then underway. Jazan lies near the border with Yemen and has experienced multiple Houthi attacks throughout 2026, including a July incident in which satellite imagery from the European Union’s Sentinel 2 showed a tank fire at the refinery, Bloomberg reported. Such strikes form part of a pattern of assaults on Saudi energy infrastructure that intensified after the Houthis declared a naval blockade against Riyadh in July.

    The Energy Ministry’s announcement aligns with a series of similar incidents in recent months that have highlighted vulnerabilities in the kingdom’s southern energy assets. Operations at the impacted facilities were disrupted only temporarily, with emergency response teams deployed promptly to mitigate risks. Full details on production effects were not disclosed in the initial statement.

    Saudi Arabia maintains output capacity of more than 12 million barrels per day as the world’s top oil exporter, according to OPEC figures, though the ministry stressed that approved operational plans would guide any recovery. The attacks occurred against a backdrop of continued regional tensions involving Iran-aligned groups in Yemen. Authorities have not released a final damage estimate as evaluations proceed.

  • ضغوط العقوبات تدفع الريال الإيراني إلى أدنى مستوى قياسي جديد أمام الدولار

    ضغوط العقوبات تدفع الريال الإيراني إلى أدنى مستوى قياسي جديد أمام الدولار

    أفادت عرب تايمز بأن الريال الإيراني بلغ أدنى مستوى له على الإطلاق عند 2.25 مليون مقابل الدولار في السوق غير الرسمية هذا الأسبوع متجاوزا مستوى 2.1 مليون الذي وصل إليه قبل أيام قليلة. ويأتي هذا التطور في وقت اتسع فيه الفارق مع السعر الرسمي للبنك المركزي البالغ نحو 1.5 مليون ريال للدولار إلى حوالي 45 بالمئة. واقتبس تجار العملة في طهران هذا السعر وسط تراجع إيرادات صادرات النفط والقيود المفروضة على الوصول إلى التمويل العالمي وفق تحديثات سوقية متعددة.

    أوضح تقرير نشرته كريبتو بريفينغ في 2 سبتمبر كيف انخفض الريال من نحو 2.02 مليون للدولار في أواخر أغسطس إلى المستوى القياسي الحالي. وبلغ التضخم السنوي 84.4 بالمئة حتى أغسطس وفق ما خلص إليه التقييم مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الغذاء والسلع الأساسية المستوردة. وأشار التقرير إلى أن العقوبات الأمريكية أغلقت قنوات تدفق العملة الصعبة من خلال الحد من مبيعات النفط والقنوات المصرفية.

    فقدت العملة نحو 60 بالمئة من قيمتها منذ مارس حين كان الدولار يشتري نحو 1.35 مليون ريال وفق أرقام كردستان 24. وزادت اضطرابات التجارة الإقليمية بما في ذلك الإجراءات المشددة المتعلقة بالإمارات كممر رئيسي من الضغوط على الحسابات الخارجية لإيران. وكانت انخفاضات سابقة للعملة في ديسمبر 2025 ويناير قد أشعلت احتجاجات وطنية بسبب ارتفاع الأسعار كما أوردت الجزيرة في حينه.

    كان الريال يتداول قرابة 30 ألف مقابل الدولار في الأسواق المفتوحة قبل عقد من الزمان مما يوضح حجم الانهيار الذي حدث وفق البيانات الاقتصادية التاريخية. وجاء الهبوط الأخير عقب سلسلة من الإجراءات الأمريكية شملت حصارا بحريا وعقوبات ثانوية على الشركاء التجاريين كما أشارت أسوشيتد برس في تغطية ذات صلة. وقد تعهد محافظ البنك المركزي الإيراني بحقن ما يصل إلى 2 مليار دولار لدعم العملة معترفا بالضغوط الشديدة على سبل العيش.

    ربط الاقتصاديون الذين يتابعون السوق هذا الانهيار الحاد بمزيج من العقوبات الخارجية والعوامل الداخلية بما فيها الأضرار الناجمة عن الحرب والمقدرة بمئات المليارات. وارتفعت أسعار الغذاء بمتوسط 72 بالمئة خلال العام الماضي حسب إحصاءات البنك المركزي. وأجهد الوضع ميزانيات الأسر وزاد الاعتماد على الدعم الذي يواجه بدوره ضغوطا مالية.

    تعرض الاقتصاد الإيراني لصدمات متكررة من العقوبات التي فرضت بعد الانسحاب من الاتفاق النووي عام 2018 كما أظهرت تحليلات سابقة للبنك الدولي حول التداعيات الإقليمية. وأرجع المسؤولون في طهران الأزمة الحالية أساسا إلى السياسات الأجنبية الرامية إلى عزل البلاد ماليا. ويبقى استقرار العملة مرتبطا بأي تخفيف محتمل لقيود التصدير وإعادة الوصول إلى النظام المصرفي.

  • Sanctions Pressure Drives Iranian Rial to New Record Low Against Dollar

    Sanctions Pressure Drives Iranian Rial to New Record Low Against Dollar

    Arab Times reported that the Iranian rial hit an all-time low of 2.25 million to the dollar on the informal market this week, surpassing the 2.1 million level crossed just days earlier. The development comes as the gap with the official central bank rate of approximately 1.5 million rials per dollar has widened to around 45 percent. Currency traders in Tehran quoted the rate amid reduced oil export revenues and restricted access to global finance, according to multiple market updates.

    A Crypto Briefing report published on September 2 detailed how the rial had fallen from roughly 2.02 million per dollar in late August to the current record. Year-on-year inflation stood at 84.4 percent as of August, the assessment found, feeding into higher costs for food and imported essentials. US sanctions have choked off hard currency inflows by limiting oil sales and banking channels, the report stated.

    The currency has lost approximately 60 percent of its value since March when one dollar bought about 1.35 million rials, Kurdistan24 figures show. Regional trade disruptions, including tightened measures involving the UAE as a key conduit, have compounded the pressure on Iran’s external accounts. Earlier currency slides in December 2025 and January triggered nationwide protests over rising prices, Al Jazeera reported at the time.

    A decade ago the rial traded near 30,000 to the dollar on open markets, providing context for the scale of depreciation that has unfolded, according to historical economic data. The latest drop follows a series of US measures that included naval blockades and secondary sanctions on trading partners, AP News noted in related coverage. Iran’s central bank governor has pledged injections of up to $2 billion to support the currency while acknowledging heavy pressure on livelihoods.

    Economists tracking the market have linked the freefall to a combination of external sanctions and internal factors including war-related damages estimated in the hundreds of billions. Food prices have risen by an average of 72 percent over the past year, Central Bank statistics indicate. The situation has strained household budgets and increased reliance on subsidies that are themselves under fiscal pressure.

    Iran’s economy has faced repeated shocks from sanctions imposed after the 2018 withdrawal from the nuclear deal, World Bank analyses have shown in past reviews of regional impacts. Officials in Tehran have attributed the current crisis primarily to foreign policies aimed at isolating the country financially. Currency stability remains tied to any potential easing of export restrictions and restoration of banking access.

  • القوات الأمريكية ترافق عشرات ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تحت جنح الظلام

    القوات الأمريكية ترافق عشرات ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تحت جنح الظلام

    كشف تقرير نشرته بلومبرغ ونقلته «عرب تايمز» عن تضاعف تكتيكات العبور في الظلام التي تتبعها الناقلات العملاقة المحملة بنفط غير إيراني عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الصراع الإقليمي أواخر فبراير الماضي. وتقوم هذه السفن بإطفاء إشارات نظام التعرف الآلي لفترات مطولة بينما تقدم الأصول العسكرية الأمريكية الحماية والإرشاد على طول الساحل العماني. وتجري هذه العمليات عادة بعد الغروب مع إخفاء الأنوار وفرض الصمت الإذاعي على الأطقم.

    قال وزير الطاقة كريس رايت لقناة «سي إن بي سي» الأربعاء إن أكثر من 17 مليون برميل من النفط مرت عبر المضيق الاثنين السابق محققة رقما قياسيا في زمن الحرب. وأوضح رايت أن هذا الإجمالي تجاوز بعض التقديرات المستقلة للتتبع لأنها تعتمد أساسا على الإشارات المرئية لنظام AIS التي توقفت كثير من السفن عن بثها. وتؤكد الحكومة الأمريكية أنها تملك أدق البيانات من خلال الإشراف العسكري المباشر على الممر المحمي.

    وتظهر بيانات الوكالة الدولية للطاقة أن نحو 20 مليون برميل يوميا من النفط الخام والمنتجات مرت عبر الممر المائي في 2025 قبل اندلاع الصراع. ويمثل هذا الحجم حوالي ربع تجارة النفط البحرية العالمية مع توجه الجزء الأكبر منه إلى أسواق آسيوية تشمل الصين والهند واليابان. أما خطوط الأنابيب البديلة المحدودة في السعودية والإمارات فلا تستوعب سوى ما بين 3.5 و5.5 ملايين برميل يوميا من إجمالي التدفق.

    وصرح وزير الداخلية دوغ بورغوم في يونيو بأن السفن الأمريكية رافقت أكثر من 20 ناقلة في بعض الليالي بعد إزالة الألغام من الطريق. وبفضل قدرة بعض ناقلات الخام فائقة الحجم على حمل مليوني برميل لكل منها نقلت العبورات الليلية كميات كبيرة خارج الخليج العربي. وأشار الرئيس ترامب إلى إحدى هذه العمليات الليلية التي أخرجت 22 سفينة دون أضواء أو رادار نشط للكشف.

    وذكرت رويترز أن الناقلات المشاركة يجب أن تتبع نقاط الطريق المحددة مع تباعد المغادرات بين 3000 و4000 متر تحت السيطرة العسكرية الأمريكية الكاملة. ويخضع المشغلون لمراجعة الامتثال قبل تخصيص نوافذ العبور عبر الجزء الجنوبي من المضيق الأقرب إلى عمان. وأبرزت مصادر بحرية زيادة مخاطر التصادم خلال هذه العبورات المظلمة بسبب غياب بيانات التتبع وانخفاض الرؤية أثناء السرعة.

    وأشارت بيانات «فورتيكسا ليمتد» إلى أن التدفقات الخارجة بلغت حدا أدنى قدره 1.8 مليون برميل يوميا خلال الأيام العشرة الأولى من يونيو مع اكتساب هذه التكتيكات زخما. ورصد موقع «تانكرتراكرز.كوم» مجموعات تصل إلى 16 سفينة تجري عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في خليج عمان باستخدام صور الأقمار الصناعية بعد العبورات الليلية. وتابع محللو «كبلر» على حدة كيف تذبذبت نسبة النشاط المظلم بين 35 و60 بالمئة من إجمالي الحركات حسب مستويات التهديد.

  • القوات الأميركية ترافق عشرات ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تحت جنح الظلام

    القوات الأميركية ترافق عشرات ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تحت جنح الظلام

    أبرز تقرير لوكالة بلومبرغ نقلته صحيفة «عرب تايمز» كيف لجأت الناقلات النفطية العملاقة التي تحمل نفطاً خاماً غير إيراني إلى تكتيكات العبور المظلم عبر مضيق هرمز بشكل متزايد منذ بدء النزاع الإقليمي في أواخر شهر فبراير. وتقوم هذه السفن بإيقاف إشارات نظام التعرف الآلي الخاص بها لفترات طويلة، بينما توفر الأصول العسكرية الأمريكية الحماية والتوجيه على طول الساحل العماني. وتجري العمليات غالباً بعد حلول الظلام مع إخفاء الأضواء وفرض الصمت الراديوي بين أفراد الطواقم.

    قال وزير الطاقة كريس رايت لشبكة «سي إن بي سي» يوم الأربعاء إن أكثر من 17 مليون برميل نفط مرت عبر المضيق يوم الاثنين السابق، محققة رقماً قياسياً في زمن الحرب. وأوضح رايت أن هذا الإجمالي تجاوز بعض تقديرات التتبع المستقلة لأنها تعتمد أساساً على إشارات نظام التعرف الآلي المرئية التي توقفت العديد من السفن عن بثها. وتؤكد الحكومة الأمريكية أن لديها أدق البيانات من خلال الرقابة العسكرية المباشرة على الممر المحمي.

    وتظهر أرقام وكالة الطاقة الدولية أن نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمنتجات النفطية مرت عبر الممر المائي عام 2025 قبل اندلاع النزاع. ويمثل هذا الحجم نحو ربع تجارة النفط المنقول بحراً في العالم، حيث يتجه الجزء الأكبر منه إلى أسواق آسيوية منها الصين والهند واليابان. ولا تستطيع خطوط الأنابيب البديلة المحدودة في السعودية والإمارات استيعاب سوى ما بين 3.5 و5.5 ملايين برميل يومياً من إجمالي التدفق.

    وكان وزير الداخلية دوغ بورغوم قد صرح في شهر يونيو بأن السفن الأمريكية رافقت أكثر من 20 ناقلة في بعض الليالي بعد تطهير الطريق من الألغام. وبفضل قدرة بعض ناقلات النفط الخام فائقة الضخامة على حمل مليوني برميل لكل منها، فقد نقلت الرحلات الليلية كميات كبيرة من النفط خارج الخليج العربي. وأشار الرئيس ترامب إلى إحدى هذه العمليات الليلية التي أخرجت 22 سفينة دون أضواء أو استخدام رادار نشط للكشف.

    وأفادت رويترز بأن الناقلات المشاركة ملزمة باتباع نقاط الطريق المحددة، مع تباعد المغادرات بمسافات تتراوح بين 3000 و4000 متر تحت السيطرة العسكرية الأمريكية الكاملة. كما يخضع المتعاملون لمراجعة الامتثال قبل تخصيص نوافذ العبور عبر الجزء الجنوبي من المضيق والأقرب إلى عمان. وأبرزت مصادر ملاحية ارتفاع مخاطر التصادم خلال هذه العبورات المظلمة الناتج عن غياب بيانات التتبع وقلة الرؤية أثناء الإبحار بسرعة.

    وأشارت بيانات شركة «فورتيكسا ليمتد» إلى أن التدفقات الخارجة بلغت حداً أدنى قدره 1.8 مليون برميل يومياً خلال الأيام العشرة الأولى من يونيو مع اكتساب هذه التكتيكات زخماً. وقد رصد موقع «تانكر تراكرز.كوم» مجموعات تصل إلى 16 سفينة تجري عمليات نقل نفط من سفينة إلى أخرى في خليج عمان باستخدام صور الأقمار الصناعية عقب عبورات الظلام. أما محللو «كبلر» فقد تابعوا على حدة تقلب نسبة النشاط المظلم بين 35% و60% من إجمالي الحركات حسب مستويات التهديد.

  • US Forces Escort Dozens of Oil Tankers Through Hormuz Under Cover of Darkness

    US Forces Escort Dozens of Oil Tankers Through Hormuz Under Cover of Darkness

    A Bloomberg report cited by Arab Times outlined how supertankers carrying non-Iranian crude have doubled down on dark transit tactics through the Strait of Hormuz since the regional conflict began in late February. Vessels turn off their Automatic Identification System signals for extended periods while US military assets provide protection and guidance along the Omani coast. The operations often occur after dark with lights dimmed and radio silence enforced among crews.

    Energy Secretary Chris Wright told CNBC on Wednesday that more than 17 million barrels of oil moved through the strait the previous Monday in a wartime record. Wright said the total exceeded some independent tracking estimates because those rely primarily on visible AIS signals that many vessels no longer transmit. The US government maintains it possesses the most accurate data through direct military oversight of the protected corridor.

    International Energy Agency figures show that nearly 20 million barrels per day of crude oil and products passed through the waterway in 2025 before the conflict. The volume represented about one quarter of global seaborne oil trade with the bulk destined for Asian markets including China, India and Japan. Limited bypass pipelines in Saudi Arabia and the UAE can only accommodate between 3.5 million and 5.5 million barrels per day of the total flow.

    Interior Secretary Doug Burgum stated in June that US ships had escorted more than 20 tankers on some nights after mines were cleared from the route. With certain ultra-large crude carriers capable of holding 2 million barrels each the nightly passages have moved substantial volumes out of the Persian Gulf. President Trump referenced one such nighttime operation that extracted 22 vessels without lights or active radar detection.

    Reuters reported that participating tankers must follow designated waypoints with departures staggered 3,000 to 4,000 meters apart under full US military control. Operators undergo a compliance review before allocation of transit windows through the southern portion of the strait closer to Oman. Maritime sources have highlighted increased collision risks during these dark passages due to absent tracking data and reduced visibility at speed.

    Vortexa Ltd. data placed outbound flows at a minimum of 1.8 million barrels per day during the first 10 days of June as the tactics gained traction. TankerTrackers.com has identified clusters of up to 16 vessels conducting ship-to-ship transfers in the Gulf of Oman using satellite imagery after dark transits. Kpler analysts have separately tracked how the percentage of dark activity has fluctuated between 35 percent and 60 percent of total movements depending on threat levels.

  • التوترات المتزايدة تقلص حركة السفن السلعية في مضيق هرمز إلى خمس سفن

    التوترات المتزايدة تقلص حركة السفن السلعية في مضيق هرمز إلى خمس سفن

    ذكرت صحيفة «عرب تايمز» أن خمس سفن سلعية فقط عبرت مضيق هرمز يوم الاثنين وفقاً لبيانات التتبع الأولية. وظل هذا الرقم دون تغيير كبير عن عطلة نهاية الأسبوع وأقل بكثير من المتوسط خلال 10 أيام البالغ نحو 14 سفينة التي تتبعها شركة كبلر باستخدام أجهزة الإرسال والمعلومات عبر الأقمار الصناعية. ودخلت أربع سفن المضيق بينما خرجت واحدة من دون تسجيل أي ناقلات سائلة بينها. وساهمت رويترز في تفصيل حركة هذه السفن.

    وبحسب «عرب تايمز» فإن إحدى السفن الداخلة كانت ناقلة غاز فارغة من حجم هاندي سلكت الطريق الإيراني فيما كانت الثلاث الأخرى ناقلات بضائع جافة محملة. ولا تشمل الأرقام المنشورة السفن التي مرت عبر المضيق وهي مغلقة أجهزة الإرسال الخاصة بها. ونتيجة لذلك قد يكون العدد الحقيقي للعبور أعلى من الرقم المرئي.

    وأظهرت بيانات وكالة الطاقة الدولية (IEA) لعام 2025 أن نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام ومنتجاته مرت عبر مضيق هرمز.[[1]](https://www.iea.org/about/oil-security-and-emergency-response/strait-of-hormuz) ومثل هذا التدفق نحو 34% من تجارة النفط الخام العالمية حيث توجه الجزء الأكبر إلى أسواق آسيوية مثل الصين والهند. وتشير أرقام الوكالة إلى أن إجمالي صادرات الخام والمنتجات يبلغ نحو 19.9 مليون برميل يومياً من المنتجين في الخليج بما في ذلك السعودية والعراق والإمارات.

    وأفادت تقارير رويترز عن تأثيرات الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران عام 2026 بأن متوسط عبور السفن يومياً قبل اندلاع الصراع كان يبلغ حوالي 70 سفينة تحمل الوقود الخام والغاز الطبيعي المسال ومنتجات أخرى.[[2]](https://www.reuters.com/commentary/reuters-open-interest/key-energy-shipping-trends-after-three-months-iran-turmoil-2026-05-28/) وانخفض متوسط إجمالي العبور اليومي بعد ذلك بنسبة تصل إلى 88% ليبلغ أقل من سبع سفن يومياً في بعض الفترات. وأظهر تحليل لكبلر ورد في تغطيات ذات صلة انخفاضاً حاداً في شحنات الخام مع تراجع الحركة التجارية الظاهرة إلى مستويات تاريخية منخفضة.

    وحددت بيانات «بورت واتش» التابعة لصندوق النقد الدولي (IMF) عدد الرحلات اليومية بين ثلاث وسبع سفن في أواخر أغسطس 2026 مع متوسطات متحركة لسبعة أيام حول خمس سفن.[[3]](https://en.macromicro.me/charts/94482/imf-strait-of-hormuz-number-of-ships-and-transit-volume) وبلغ متوسط حجم التجارة المقابل أقل من 200 ألف طن متري يومياً خلال هذه الفترة. وقد خفض هذا الانخفاض المستمر صادرات النفط الخام في الشرق الأوسط بنحو النصف مقارنة بمستويات عام 2025 وفق تحليل للجزيرة استند إلى بيانات تتبع كبلر وفورتيكسا.

    وخلص تقييم وكالة الطاقة الدولية إلى أن الطرق البديلة للتصدير عبر السعودية والإمارات توفر قدرة تحويلية تتراوح بين 3.5 و5.5 ملايين برميل يومياً للنفط الخام.[[1]](https://www.iea.org/about/oil-security-and-emergency-response/strait-of-hormuz) إلا أن هذه القدرة لا تمثل سوى جزء بسيط من الحجم المعتاد للمضيق ولا تشمل كل تدفقات المنتجات أو الغاز الطبيعي المسال. وتواصل شركات التتبع مراقبة عمليات العبور المظلم ورسم الطرق المفضلة مع تكيف الجهات المعنية مع الظروف السائدة.

  • Heightened Tensions Suppress Commodity Traffic in Strait of Hormuz to Five Vessels

    Heightened Tensions Suppress Commodity Traffic in Strait of Hormuz to Five Vessels

    The Arab Times reported that only five commodity vessels transited the Strait of Hormuz on Monday according to preliminary tracking data. This figure stayed broadly unchanged from the weekend and fell well below the 10-day average of around 14 vessels tracked by Kpler using transponders and satellite information. Four vessels entered the strait while one exited with no liquid tankers recorded among the transits. Reuters contributed to the breakdown of the movements.

    According to the Arab Times one of the entering vessels was an empty handy-sized gas tanker that followed the Iranian route while the three others were laden dry bulk carriers. The published figures do not account for vessels that passed through with transponders switched off. As a result the actual number of transits could be higher than the visible count.

    IEA data for 2025 shows that nearly 20 million barrels per day of crude oil and oil products moved through the Strait of Hormuz.[[1]](https://www.iea.org/about/oil-security-and-emergency-response/strait-of-hormuz) This flow accounted for about 34 percent of global crude oil trade with the bulk heading to Asian markets such as China and India. IEA figures place combined crude and product exports at roughly 19.9 million barrels per day across Gulf producers including Saudi Arabia Iraq and the UAE.

    Reuters reporting on the effects of the 2026 U.S.-Israeli conflict with Iran indicated that pre-conflict daily vessel crossings averaged around 70 for crude fuels LNG and other products.[[2]](https://www.reuters.com/commentary/reuters-open-interest/key-energy-shipping-trends-after-three-months-iran-turmoil-2026-05-28/) Average total daily transits have since dropped by as much as 88 percent to fewer than seven vessels a day in some periods. Kpler analysis cited in related coverage showed crude shipments falling sharply with visible commercial traffic at historic lows.

    IMF PortWatch data placed daily transit calls at three to seven vessels in late August 2026 with seven-day moving averages around five.[[3]](https://en.macromicro.me/charts/94482/imf-strait-of-hormuz-number-of-ships-and-transit-volume) Corresponding trade volumes averaged under 200,000 metric tons daily during that period. The sustained reduction has cut Middle East crude exports by nearly half from 2025 baselines according to Al Jazeera analysis of Kpler and Vortexa tracking.

    The IEA assessment found that alternative export routes through Saudi Arabia and the UAE offer between 3.5 and 5.5 million barrels per day of bypass capacity for crude.[[1]](https://www.iea.org/about/oil-security-and-emergency-response/strait-of-hormuz) This remains only a fraction of normal strait volumes and does not cover all product or LNG flows. Tracking firms continue to monitor dark transits and route preferences as operators adjust to the environment.

  • دول الخليج توجه مليارات الدولارات إلى الموانئ والأنابيب لتجنب الاعتماد على مضيق هرمز

    دول الخليج توجه مليارات الدولارات إلى الموانئ والأنابيب لتجنب الاعتماد على مضيق هرمز

    سارعت دول الخليج الفارسي إلى توسيع البنية التحتية البديلة للتصدير عقب الاضطرابات المطولة التي أصابت الشحن عبر مضيق هرمز خلال الصراع مع إيران. ويجري تحويل كميات متزايدة من النفط والغاز والتجارة العامة باتجاه موانئ البحر الأحمر في السعودية والساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتهدف هذه التطورات إلى تعزيز أنظمة النقل التي تستطيع العمل حتى في حال إغلاق الممر المائي الاستراتيجي، بحسب ما ذكره مقال في «عرب تايمز» استند إلى تقرير رويترز المنشور في 28 أغسطس. وأشارت «عرب تايمز» إلى أن هذه التحركات تعكس دفعاً إقليمياً نحو تحقيق أمن الطاقة وسط التوترات المستمرة.

    وتحتل الموانئ موقع الصدارة في تخطيط الحكومات لتعزيز طرق التفادي. وقال مصدر صناعي لرويترز إن الموانئ باتت أولوية بالغة الأهمية، مشيراً إلى أن السعودية تركز استثماراتها خلال العام أو العامين المقبلين على «الموانئ والموانئ والموانئ». وقد سرعت السلطات السعودية توسيع شبكة خطوط أنابيب النفط الخام إلى البحر الأحمر، مما يتيح وصول كميات تصدير أكبر إلى المحطات دون المرور بالمضيق. وتظهر بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط مر عبر هرمز في 2025، وهو ما يمثل حوالي 20 في المئة من استهلاك السوائل النفطية العالمي.

    وتنفذ دولة الإمارات العربية المتحدة مشاريع موازية لتعزيز خياراتها خارج المضيق. ومن المقرر أن يضاعف خط أنابيب جديد الطاقة الاستيعابية للنفط الخام المتجه إلى ميناء الفجيرة العام المقبل، فيما يستعد «دي بي ورلد» لإنشاء محطتين إضافيتين للحاويات في الموقع. وتشير تحليلات «كبلر» إلى أن هذا التوسع قد يرفع قدرة الإمارات على التفادي من 1.8 مليون برميل يومياً إلى 3.6 ملايين برميل يومياً بحلول 2027، بعد أن بلغ إنجاز خط الأنابيب غرب-شرق 50 في المئة في وقت سابق من العام. ويجعل موقع الفجيرة على خليج عمان منها نقطة محورية لضمان الوصول إلى الأسواق في أوقات الاضطراب الإقليمي الشديد.

    وتجري الكويت -التي تعتمد بشدة على المضيق في شحناتها النفطية- محادثات للوصول إلى شبكات الأنابيب السعودية والإماراتية لتوفير طرق تصدير بديلة. كما يطور العراق مسارات تصدير عبر تركيا وسوريا والأردن لتقليل تعرضه للممرات البحرية الضعيفة. أما قطر فقد برزت بضعفها الواضح لأن تجارة الغاز الطبيعي المسال بأكملها كانت تعتمد على المضيق قبل الصراع، وهو أمر أبرزه تقرير رويترز الذي نقلته «عرب تايمز». ووفق بيانات وكالة الطاقة الدولية التي أشارت إليها تحليلات متعددة، تراوحت الطاقة الاستيعابية لخطوط الأنابيب البديلة المتاحة في المنطقة بين 3.5 ملايين و5.5 ملايين برميل يومياً قبل التسارع الأخير في هذه المشاريع.

    وشعرت القطاعات الاقتصادية الأوسع بنتائج اضطرابات هرمز خارج نطاق الطاقة والتجارة البحرية. فقد واجهت خدمات الطيران وتدفقات السياحة والإنتاج الصناعي والأنشطة المرتبطة بها في الخليج انتكاسات بفعل عدم الاستقرار والانقطاعات اللوجستية الناتجة. وقال أفاق حسين الباحث السابق في المجلس الأطلسي لرويترز: «لقد أعطتنا أزمة مضيق هرمز الأخيرة درساً مهماً جداً، وهو أن هذه الثغرات حقيقية». ويتوقع تقرير لـ«بي دبليو سي الشرق الأوسط» أن يرتفع الإنفاق على البنية التحتية في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 75 في المئة بين عامي 2024 و2050، ليصعد من 200 مليار دولار إلى 349 مليار دولار سنوياً، ويرتبط الكثير من هذا النمو بمشاريع تعزيز المرونة.

    وقد يتطلب الحملة الشاملة للبنية التحتية مئات المليارات من الدولارات لإقامة بدائل دائمة وخفض المخاطر طويلة الأجل المرتبطة بنقطة اختناق واحدة. ويعمل خط الأنابيب السعودي الشرق-غرب المؤدي إلى ينبع بطاقة تصل إلى 7 ملايين برميل يومياً، فيما ينقل خط أنابيب النفط الخام في أبوظبي الموجود حالياً 1.8 مليون برميل يومياً إلى الفجيرة. وتؤكد التقييمات الصناعية المستمدة من تقارير المجلس الأطلسي أن الممرات الموسعة -بما في ذلك الروابط السككية والبرية- ستشكل العمود الفقري لتقليل التعرض لمضيق هرمز في السنوات المقبلة.