Рубрика: Kuwait

  • ضغوط العقوبات تدفع الريال الإيراني إلى أدنى مستوى قياسي جديد أمام الدولار

    ضغوط العقوبات تدفع الريال الإيراني إلى أدنى مستوى قياسي جديد أمام الدولار

    أفادت عرب تايمز بأن الريال الإيراني بلغ أدنى مستوى له على الإطلاق عند 2.25 مليون مقابل الدولار في السوق غير الرسمية هذا الأسبوع متجاوزا مستوى 2.1 مليون الذي وصل إليه قبل أيام قليلة. ويأتي هذا التطور في وقت اتسع فيه الفارق مع السعر الرسمي للبنك المركزي البالغ نحو 1.5 مليون ريال للدولار إلى حوالي 45 بالمئة. واقتبس تجار العملة في طهران هذا السعر وسط تراجع إيرادات صادرات النفط والقيود المفروضة على الوصول إلى التمويل العالمي وفق تحديثات سوقية متعددة.

    أوضح تقرير نشرته كريبتو بريفينغ في 2 سبتمبر كيف انخفض الريال من نحو 2.02 مليون للدولار في أواخر أغسطس إلى المستوى القياسي الحالي. وبلغ التضخم السنوي 84.4 بالمئة حتى أغسطس وفق ما خلص إليه التقييم مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الغذاء والسلع الأساسية المستوردة. وأشار التقرير إلى أن العقوبات الأمريكية أغلقت قنوات تدفق العملة الصعبة من خلال الحد من مبيعات النفط والقنوات المصرفية.

    فقدت العملة نحو 60 بالمئة من قيمتها منذ مارس حين كان الدولار يشتري نحو 1.35 مليون ريال وفق أرقام كردستان 24. وزادت اضطرابات التجارة الإقليمية بما في ذلك الإجراءات المشددة المتعلقة بالإمارات كممر رئيسي من الضغوط على الحسابات الخارجية لإيران. وكانت انخفاضات سابقة للعملة في ديسمبر 2025 ويناير قد أشعلت احتجاجات وطنية بسبب ارتفاع الأسعار كما أوردت الجزيرة في حينه.

    كان الريال يتداول قرابة 30 ألف مقابل الدولار في الأسواق المفتوحة قبل عقد من الزمان مما يوضح حجم الانهيار الذي حدث وفق البيانات الاقتصادية التاريخية. وجاء الهبوط الأخير عقب سلسلة من الإجراءات الأمريكية شملت حصارا بحريا وعقوبات ثانوية على الشركاء التجاريين كما أشارت أسوشيتد برس في تغطية ذات صلة. وقد تعهد محافظ البنك المركزي الإيراني بحقن ما يصل إلى 2 مليار دولار لدعم العملة معترفا بالضغوط الشديدة على سبل العيش.

    ربط الاقتصاديون الذين يتابعون السوق هذا الانهيار الحاد بمزيج من العقوبات الخارجية والعوامل الداخلية بما فيها الأضرار الناجمة عن الحرب والمقدرة بمئات المليارات. وارتفعت أسعار الغذاء بمتوسط 72 بالمئة خلال العام الماضي حسب إحصاءات البنك المركزي. وأجهد الوضع ميزانيات الأسر وزاد الاعتماد على الدعم الذي يواجه بدوره ضغوطا مالية.

    تعرض الاقتصاد الإيراني لصدمات متكررة من العقوبات التي فرضت بعد الانسحاب من الاتفاق النووي عام 2018 كما أظهرت تحليلات سابقة للبنك الدولي حول التداعيات الإقليمية. وأرجع المسؤولون في طهران الأزمة الحالية أساسا إلى السياسات الأجنبية الرامية إلى عزل البلاد ماليا. ويبقى استقرار العملة مرتبطا بأي تخفيف محتمل لقيود التصدير وإعادة الوصول إلى النظام المصرفي.

  • Sanctions Pressure Drives Iranian Rial to New Record Low Against Dollar

    Sanctions Pressure Drives Iranian Rial to New Record Low Against Dollar

    Arab Times reported that the Iranian rial hit an all-time low of 2.25 million to the dollar on the informal market this week, surpassing the 2.1 million level crossed just days earlier. The development comes as the gap with the official central bank rate of approximately 1.5 million rials per dollar has widened to around 45 percent. Currency traders in Tehran quoted the rate amid reduced oil export revenues and restricted access to global finance, according to multiple market updates.

    A Crypto Briefing report published on September 2 detailed how the rial had fallen from roughly 2.02 million per dollar in late August to the current record. Year-on-year inflation stood at 84.4 percent as of August, the assessment found, feeding into higher costs for food and imported essentials. US sanctions have choked off hard currency inflows by limiting oil sales and banking channels, the report stated.

    The currency has lost approximately 60 percent of its value since March when one dollar bought about 1.35 million rials, Kurdistan24 figures show. Regional trade disruptions, including tightened measures involving the UAE as a key conduit, have compounded the pressure on Iran’s external accounts. Earlier currency slides in December 2025 and January triggered nationwide protests over rising prices, Al Jazeera reported at the time.

    A decade ago the rial traded near 30,000 to the dollar on open markets, providing context for the scale of depreciation that has unfolded, according to historical economic data. The latest drop follows a series of US measures that included naval blockades and secondary sanctions on trading partners, AP News noted in related coverage. Iran’s central bank governor has pledged injections of up to $2 billion to support the currency while acknowledging heavy pressure on livelihoods.

    Economists tracking the market have linked the freefall to a combination of external sanctions and internal factors including war-related damages estimated in the hundreds of billions. Food prices have risen by an average of 72 percent over the past year, Central Bank statistics indicate. The situation has strained household budgets and increased reliance on subsidies that are themselves under fiscal pressure.

    Iran’s economy has faced repeated shocks from sanctions imposed after the 2018 withdrawal from the nuclear deal, World Bank analyses have shown in past reviews of regional impacts. Officials in Tehran have attributed the current crisis primarily to foreign policies aimed at isolating the country financially. Currency stability remains tied to any potential easing of export restrictions and restoration of banking access.

  • وزارة الأشغال تغلق طريق بيان-مبارك العبدالله لصيانة الإسفلت وشبكات الصرف الصحي

    وزارة الأشغال تغلق طريق بيان-مبارك العبدالله لصيانة الإسفلت وشبكات الصرف الصحي

    بدأت وزارة الأشغال العامة إغلاق الطريق الرابط بين بيان ومبارك العبدالله لتسهيل أنشطة الصيانة الرئيسية بموجب عقود جديدة منحت لمحافظة حولي. وبحسب ما ذكرته جريدة «عرب تايمز»، فقد بدأ العمل بعد أن أجرت الفرق عمليات تفتيش لتحديد أكثر المناطق تضرراً التي تتطلب تدخلاً فورياً. وأوضح المهندس ناصر الزعبي، المشرف على عقد المنطقة الأولى، أن العملية ستبدأ بتنظيف شبكة الصرف الصحي قبل التوجه إلى مسح الطرق ورصفها بالأسفلت. وطُلب من سكان المنطقة التعاون، مع توقع حدوث اضطرابات مؤقتة خلال المشروع.

    وتشكل هذه الصيانة جزءاً من مبادرة أوسع تشمل عدة مواقع في مختلف أنحاء الكويت، إذ تعطي الوزارة الأولوية للطرق الأكثر تضرراً. وفي تصريح صحفي، أكدت وزيرة الأشغال العامة الدكتورة نورة المشان أن هذه الجهود تتماشى مع رؤية «الكويت الجديدة 2035» للبنية التحتية المتطورة. ويأتي مشروع بيان بعد أعمال مشابهة في مناطق مجاورة مثل عبدالله المبارك حيث أنجز كشط الطبقات القديمة ووضع طبقات الأسفلت الجديدة وفق الجدول المحدد.

    وتشير بيانات الهيئة العامة للطرق والنقل إلى أن مشاريع الصيانة هذه تهدف إلى خفض حوادث السير الناجمة عن سوء حالة الطرق، على الرغم من عدم نشر أرقام محددة للإغلاق الحالي. ومن المتوقع أن يستمر الإغلاق حتى إتمام المرحلة الأولى، فيما تتوفر طرق بديلة عبر الطرق الدائرية. ونصحت الوزارة السائقين بتخطيط تحركاتهم مسبقاً لتجنب التأخيرات.

    وتغطي أعمال الصيانة الإضافية في محافظة حولي مناطق مثل بلوكات 7 و11 في بيان، ومناطق سلوى ومشريف، وفق الجدول الزمني المنشور من قبل الوزارة. وتراقب فرق الوزارة العمل عن كثب للتأكد من التقيد بالمواصفات الفنية والجداول الزمنية. ومن المنتظر أن تسهم هذه المرحلة في تحسين جودة شبكة الطرق في المنطقة بشكل عام.

    وقد أخذت الكويت في تسريع أعمال إصلاح الطرق بعد توصيات من رئيس الوزراء بتسريع تطوير البنية التحتية. وقد أدت المشاريع المماثلة في عام 2025 إلى تحديثات هامة في عدة محافظات، مما يمهد لاستمرار الجهود خلال 2026. ودعت الوزارة شركات المقاولات إلى الالتزام بمعايير الجودة أثناء التنفيذ.

    ويجري النظر حالياً في استخدام مواد متقدمة في رصف الطرق، حيث يطلب معهد الكويت للأبحاث العلمية (KISR) الموافقة على إدراج الإطارات المعاد تدويرها في خلطات الأسفلت لزيادة المتانة. وقد أظهرت تجارب المعهد على عدة طرق نتائج إيجابية دون أي مشكلات في الخلطة، بحسب تقرير نشرته «كويت تايمز» في 2 سبتمبر 2026. ومن الممكن دمج هذا الأسلوب في أعمال الصيانة المستقبلية مثل المشروع الحالي في بيان في حال الحصول على الموافقة.

  • Ministry Closes Bayan-Mubarak Al-Abdullah Road for Asphalt and Sewage Maintenance

    Ministry Closes Bayan-Mubarak Al-Abdullah Road for Asphalt and Sewage Maintenance

    The Ministry of Public Works has begun the closure of the road connecting Bayan to Mubarak Al-Abdullah to facilitate major maintenance activities under new contracts awarded for the Hawalli Governorate. According to Arab Times, the work started after teams conducted inspections to identify the most damaged sections requiring immediate attention. Engineer Nasser Al-Zaabi, supervisor for the first zone contract, stated that the process would start with cleaning the sewage network before moving to surveying and asphalting the roads. Residents in the area have been asked to cooperate and expect temporary disruptions during the project.

    The maintenance is part of a larger initiative that includes multiple locations across Kuwait, with the ministry prioritizing severely affected roads first. In a press statement, Minister of Public Works Dr. Noura Al-Mashaan emphasized that these efforts align with the New Kuwait 2035 vision for advanced infrastructure. The project in Bayan follows similar works in nearby areas like Abdullah Al-Mubarak where scraping and laying of asphalt layers have been completed according to schedule.

    Data from the Public Authority for Roads and Transportation indicates that such maintenance projects aim to reduce traffic accidents caused by poor road conditions, though specific figures for the current closure were not released. The closure is expected to last until the completion of the initial phase, with alternative routes available through the ring roads. Motorists are advised to plan their journeys accordingly to minimize delays.

    Additional maintenance in the Hawalli Governorate covers areas such as Bayan Blocks 7 and 11, Salwa and Mushrif, as per the ministry’s published schedule. The work is being monitored closely by ministry teams to ensure compliance with technical specifications and timelines. This phase is expected to improve the overall quality of the road network in the region.

    Kuwait has been accelerating road repairs following recommendations from the Prime Minister to expedite infrastructure development. Similar projects in 2025 led to significant upgrades in several governorates, setting the stage for continued efforts in 2026. The ministry has called on contracting companies to adhere to quality standards throughout the execution.

    The use of advanced materials in road paving is under consideration, with the Kuwait Institute for Scientific Research seeking approval to incorporate recycled tyres in asphalt mixtures to enhance durability. KISR trials on several roads have shown promising results without issues in the mixture, according to a Kuwait Times report on September 2, 2026. This could be integrated into future maintenance like the current one in Bayan if approved.

  • الهيئة العامة للغذاء والتغذية تصدر 32 تقريراً بالمخالفات بعد حملة سلامة الغذاء في حولي

    الهيئة العامة للغذاء والتغذية تصدر 32 تقريراً بالمخالفات بعد حملة سلامة الغذاء في حولي

    وجهت الهيئة العامة للغذاء والتغذية قسم التفتيش في محافظة حولي بفحص عدد من المنشآت الغذائية داخل المحافظة. وأسفرت الحملة عن 32 تقريراً بالمخالفات إلى جانب أربعة تقارير تدمير وتعهدين، وفقاً لبيان أصدرته الهيئة.

    وصادر المفتشون كميات مخالفة للأنظمة المعمول بها ورتبوا تدميرها فيما اتخذت الإجراءات القانونية ضد المنشآت والأفراد المعنيين. وأكدت الهيئة أن هذه التحركات تأتي ضمن أنشطتها الرقابية الروتينية في المنطقة.

    وبحسب الهيئة تهدف التفتيشات إلى التأكد من التزام أصحاب المنشآت بمعايير الصحة والسلامة المطلوبة وتقليل المخاطر التي قد تلحق بالمستهلكين. واعتبر البيان حملة 4 سبتمبر عنصراً ضمن البرنامج الأوسع الذي تطبقه الهيئة للحفاظ على مستويات سلامة الغذاء في جميع أنحاء الكويت. ويُعد هذا العدد من المخالفات من بين الأعداد المرتفعة التي سُجلت في العمليات الأخيرة التي استهدفت المحافظة ذاتها.

    وأجرت الإدارة نفسها حملة في 23 أغسطس بحولي أسفرت عن 23 مخالفة شملت عدم حيازة بعض العاملين في مجال الغذاء شهادات صحية سارية وعاملاً واحداً يظهر عليه جروح واضحة، على ما أوردته «عرب تايمز» (https://www.arabtimesonline.com/news/wounded-worker-expired-licenses-among-23-food-safety-violations-found-in-hawally/). ورصدت التفتيشات أيضاً تراخيص صحية منتهية الصلاحية وعدم الالتزام بمتطلبات النظافة والمعايير الفنية واستخدام مساحات تتجاوز الحدود المرخصة. وطبقت الهيئة الإجراءات التنفيذية اللازمة في كل حالة.

    أما العملية التي أعقبت ذلك في 25 أغسطس بحولي فقد أنتجت 11 تقريراً بالمخالفات وأدت إلى تدمير 96 كيلوغراماً من اللحوم المغشوشة مجهولة المصدر بحسب «عرب تايمز» (https://www.arabtimesonline.com/news/hawally-inspectors-seize-and-destroy-96kg-of-adulterated-meat/). وأظهرت التفتيشات أيضاً قصوراً في الشهادات الصحية ومعايير النظافة العامة والامتثال الكلي. وتكشف سلسلة الحملات هذه عن الاهتمام المستمر الذي توليه الإدارة للمنشآت الغذائية في المحافظة.

    وتحتفظ الهيئة العامة للغذاء والتغذية بجدول منتظم لمثل هذه التفتيشات الميدانية في المحافظات الست بالكويت. وعالجت الحملات السابقة قضايا متنوعة تراوحت بين سوء التخزين وأوجه القصور في الوثائق بحسب سجلات عدة عمليات. ولم يتضمن بيان الهيئة تفصيلاً لطبيعة المخالفات المحددة التي رُصدت في 4 سبتمبر.

    وتواصل حملات الرقابة المماثلة دون توقف خلال 2026 مع تكرار ظهور حولي في التحديثات الرسمية. ولم تعلن الهيئة عن الأرقام التراكمية على المستوى الوطني للعام في أحدث بياناتها. وتشكل هذه العمليات ركيزة أساسية في مهمة الهيئة للإشراف على معايير سلامة الغذاء.

  • PAFN Issues 32 Violation Reports Following Hawally Food Safety Campaign

    PAFN Issues 32 Violation Reports Following Hawally Food Safety Campaign

    The Public Authority for Food and Nutrition directed its Hawally Governorate Inspection Department to examine multiple food establishments in the governorate. The campaign produced 32 violation reports along with four destruction reports and two commitments, the authority said in a statement. Inspectors seized quantities that violated applicable regulations and arranged for their destruction while legal measures were enacted against the implicated establishments and individuals. The authority noted that such actions form part of routine regulatory activity in the area.

    According to the Public Authority for Food and Nutrition, the inspections aim to confirm that operators meet required health and safety standards and to reduce risks that could affect consumers. The statement positioned the September 4 campaign as one element within the authority’s wider program to maintain food safety levels across Kuwait. This tally of violations ranks among the higher counts recorded in recent operations targeting the same governorate.

    An August 23 campaign by the same department in Hawally resulted in 23 violations that included food handlers lacking valid health certificates and one worker displaying visible wounds, Arab Times reported.[[1]](https://www.arabtimesonline.com/news/wounded-worker-expired-licenses-among-23-food-safety-violations-found-in-hawally/) That inspection also identified expired health licenses, failures to meet hygiene and technical requirements, and the use of space beyond licensed boundaries. The authority applied necessary enforcement steps in each case.

    A subsequent August 25 operation in Hawally yielded 11 violation reports and the destruction of 96 kilograms of adulterated meat of unknown origin, according to Arab Times.[[2]](https://www.arabtimesonline.com/news/hawally-inspectors-seize-and-destroy-96kg-of-adulterated-meat/) Those inspections likewise highlighted deficiencies in health certificates, general hygiene standards and overall compliance. The sequence of campaigns demonstrates the department’s sustained attention to food outlets in the governorate.

    The Public Authority for Food and Nutrition maintains a calendar of similar field inspections throughout Kuwait’s six governorates. Earlier actions have addressed an array of issues from improper storage to documentation failures, records from multiple campaigns show. No breakdown of the specific violations detected on September 4 was included in the authority’s announcement.

    Comparable enforcement drives have continued without interruption in 2026, with Hawally featuring repeatedly in official updates. The Public Authority for Food and Nutrition has not disclosed cumulative national figures for the year in its latest release. These operations remain a central component of the authority’s mandate to oversee food safety standards.

  • الداخلية تفكك شبكة لسرقة الديزل في الكويت

    الداخلية تفكك شبكة لسرقة الديزل في الكويت

    أفادت وزارة الداخلية بأنها فككت شبكة متهمة بسرقة الديزل من مركبات تابعة للجهات الحكومية والشركات الخاصة قبل تجميع الوقود وبيعه لمشاريع داخل الكويت. وجرى اعتقال 41 مشتبها بهم ومصادرة 38 مركبة خلال العملية وفقا لبيان الوزارة. ونفذت الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية ممثلة في إدارة تحقيقات محافظة العاصمة العملية ضمن الجهود الرامية إلى مكافحة جرائم السرقة والتصدي للأنشطة غير القانونية.

    وكشفت التحقيقات عن قيام عدد من السائقين بسحب كميات من الديزل من المركبات المسندة إليهم أثناء أدائهم عملهم دون علم أصحاب العمل. ونقل هؤلاء السائقون الوقود إلى موقع في منطقة أمغرة لبيعه وتخزينه في صهاريج مخصصة لذلك الغرض وفق ما ذكرته الوزارة. كما أظهرت الاستفسارات أن مواطنا كان يزود بالصهاريج المستخدمة في سحب الديزل وجمعه مقابل 1600 دينار شهريا بموجب نظام الكفالة وكان على علم باستخدامها في هذا النشاط غير المشروع.

    وبعد إتمام عمليات التفتيش والتحقيق والمراقبة للموقع ألقي القبض على المشتبه بهم الرئيسيين متلبسين أثناء سحب الديزل من إحدى المركبات حسبما أفادت الوزارة. وأوقف باقي المشتبه بهم أثناء شرائهم الكميات التي تم جمعها. ويشمل الـ41 مشتبها بهم الأشخاص الذين سرقوا الوقود وباعوه واشتروه إضافة إلى آخرين كانوا برفقتهم بينما تعود المركبات المصادرة إلى جهات حكومية وشركات خاصة.

    ونفذت الكويت عدة عمليات مشابهة ضد سرقة الوقود في السنوات الماضية إذ أحبطت السلطات محاولات لتهريب ما لا يقل عن 50 حاوية من الديزل المدعم خلال عام 2025. وأظهرت بيانات رسمية راجعها «خبرني» أن تلك القضايا شملت طرقا متنوعة بحرا وبرا ومواقع تخزين داخلية مع تطور أساليب التهريب. وعكست تلك الحوادث وجود شبكات منظمة تستهدف المنتجات المدعمة لبيعها بأسعار أعلى إما محليا أو في الخارج.

    وتضع أرقام مؤسسة البترول الكويتية استهلاك البلاد من الديزل عند نحو 2.44 مليار لتر في السنة المالية الأخيرة بانخفاض نسبته 4.3 بالمائة مقارنة بـ2.55 مليار لتر في السنة السابقة. وخلص تقييم لـ«تايمز الكويت» إلى أن خطة تحرير أسعار الديزل الحكومية من المتوقع أن تحقق وفورات سنوية في الميزانية تتراوح بين 200 مليون دينار و250 مليون دينار مع تقليل الحوافز للتهريب. وقد حلت هذه التحولات السياسية محل الدعم المباشر للوقود بدعم المنتجات الوطنية لتعزيز الصناعات المحلية وتقليل إساءة استخدام الديزل المدعم.

    ويشكل هذا الإجراء الأحدث جزءا من الحملات المستمرة للوزارة لحماية الموارد العامة مع إحالة جميع المشتبه بهم والمواد المضبوطة إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وتبين عمليات التحقيق المماثلة في الأشهر السابقة بما في ذلك عملية فبراير 2026 التي أسفرت عن اعتقال سبعة أجانب كانوا يسرقون من حقل نفطي التكرار الذي تشهده مثل هذه الجرائم عبر مختلف المحافظات. وشددت بيانات الوزارة دائما على التنسيق بين وحدات التحقيق للتعامل مع السرقة الداخلية ومحاولات التهريب عبر الحدود على حد سواء.

  • Interior Ministry Dismantles Diesel Siphoning Ring in Kuwait Operation

    Interior Ministry Dismantles Diesel Siphoning Ring in Kuwait Operation

    The Ministry of Interior said it has dismantled a network accused of stealing diesel from vehicles belonging to government bodies and private companies before collecting the fuel and reselling it to projects inside Kuwait. A total of 41 suspects were arrested and 38 vehicles seized in the operation, according to a ministry statement. The General Department of Criminal Investigation, represented by the Capital Governorate Investigation Department, carried out the action as part of efforts to combat theft crimes and confront illegal activities.

    Investigations found that a number of drivers had been siphoning quantities of diesel from vehicles entrusted to them in the course of their work without the knowledge of their employers. The drivers took the fuel to a site in the Amghara area to sell it and store it in tankers set aside for the purpose, the ministry said. Inquiries also established that a citizen had supplied the tankers used to siphon and collect the diesel in return for KD 1,600 a month under the guarantee system and that he was aware they were being used in the illegal activity.

    After completing search, investigation and surveillance of the site, the main suspects were caught in the act while siphoning diesel from one of the vehicles, the ministry said. The remaining suspects were detained as they were buying the collected quantities. The 41 suspects include those who stole, sold and bought the fuel as well as others present with them while the seized vehicles belonged to government bodies and private companies.

    Kuwait has pursued multiple similar operations against fuel theft in recent years with authorities thwarting attempts to smuggle at least 50 containers of subsidized diesel during 2025. A compilation of official statements reviewed by Khaberni showed that these cases involved diverse routes by sea, land and internal storage sites as smuggling methods evolved. The incidents reflected organized networks targeting subsidized products for resale at higher prices either locally or abroad.

    Figures from the Kuwait Petroleum Corporation place the country’s diesel consumption at approximately 2.44 billion liters in the last fiscal year, reflecting a 4.3 percent decline from the previous year’s 2.55 billion liters. A Times Kuwait assessment found that the government’s diesel price liberalization plan is projected to deliver annual budget savings of between KD 200 million and KD 250 million while also curbing incentives for smuggling. These policy shifts have replaced direct fuel subsidies with support for national products to strengthen local industries and reduce misuse of subsidized diesel.

    The latest case forms part of the ministry’s sustained campaigns to protect public resources with all suspects and seized items referred to the competent authorities for legal action. Similar probes in prior months, including a February 2026 operation that netted seven expatriates stealing from an oil field, illustrate the recurring nature of such crimes across different governorates. Ministry statements have consistently emphasized coordination among investigation units to address both internal theft and cross-border smuggling attempts.

  • القوات الأمريكية ترافق عشرات ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تحت جنح الظلام

    القوات الأمريكية ترافق عشرات ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تحت جنح الظلام

    كشف تقرير نشرته بلومبرغ ونقلته «عرب تايمز» عن تضاعف تكتيكات العبور في الظلام التي تتبعها الناقلات العملاقة المحملة بنفط غير إيراني عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الصراع الإقليمي أواخر فبراير الماضي. وتقوم هذه السفن بإطفاء إشارات نظام التعرف الآلي لفترات مطولة بينما تقدم الأصول العسكرية الأمريكية الحماية والإرشاد على طول الساحل العماني. وتجري هذه العمليات عادة بعد الغروب مع إخفاء الأنوار وفرض الصمت الإذاعي على الأطقم.

    قال وزير الطاقة كريس رايت لقناة «سي إن بي سي» الأربعاء إن أكثر من 17 مليون برميل من النفط مرت عبر المضيق الاثنين السابق محققة رقما قياسيا في زمن الحرب. وأوضح رايت أن هذا الإجمالي تجاوز بعض التقديرات المستقلة للتتبع لأنها تعتمد أساسا على الإشارات المرئية لنظام AIS التي توقفت كثير من السفن عن بثها. وتؤكد الحكومة الأمريكية أنها تملك أدق البيانات من خلال الإشراف العسكري المباشر على الممر المحمي.

    وتظهر بيانات الوكالة الدولية للطاقة أن نحو 20 مليون برميل يوميا من النفط الخام والمنتجات مرت عبر الممر المائي في 2025 قبل اندلاع الصراع. ويمثل هذا الحجم حوالي ربع تجارة النفط البحرية العالمية مع توجه الجزء الأكبر منه إلى أسواق آسيوية تشمل الصين والهند واليابان. أما خطوط الأنابيب البديلة المحدودة في السعودية والإمارات فلا تستوعب سوى ما بين 3.5 و5.5 ملايين برميل يوميا من إجمالي التدفق.

    وصرح وزير الداخلية دوغ بورغوم في يونيو بأن السفن الأمريكية رافقت أكثر من 20 ناقلة في بعض الليالي بعد إزالة الألغام من الطريق. وبفضل قدرة بعض ناقلات الخام فائقة الحجم على حمل مليوني برميل لكل منها نقلت العبورات الليلية كميات كبيرة خارج الخليج العربي. وأشار الرئيس ترامب إلى إحدى هذه العمليات الليلية التي أخرجت 22 سفينة دون أضواء أو رادار نشط للكشف.

    وذكرت رويترز أن الناقلات المشاركة يجب أن تتبع نقاط الطريق المحددة مع تباعد المغادرات بين 3000 و4000 متر تحت السيطرة العسكرية الأمريكية الكاملة. ويخضع المشغلون لمراجعة الامتثال قبل تخصيص نوافذ العبور عبر الجزء الجنوبي من المضيق الأقرب إلى عمان. وأبرزت مصادر بحرية زيادة مخاطر التصادم خلال هذه العبورات المظلمة بسبب غياب بيانات التتبع وانخفاض الرؤية أثناء السرعة.

    وأشارت بيانات «فورتيكسا ليمتد» إلى أن التدفقات الخارجة بلغت حدا أدنى قدره 1.8 مليون برميل يوميا خلال الأيام العشرة الأولى من يونيو مع اكتساب هذه التكتيكات زخما. ورصد موقع «تانكرتراكرز.كوم» مجموعات تصل إلى 16 سفينة تجري عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في خليج عمان باستخدام صور الأقمار الصناعية بعد العبورات الليلية. وتابع محللو «كبلر» على حدة كيف تذبذبت نسبة النشاط المظلم بين 35 و60 بالمئة من إجمالي الحركات حسب مستويات التهديد.

  • القوات الأميركية ترافق عشرات ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تحت جنح الظلام

    القوات الأميركية ترافق عشرات ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تحت جنح الظلام

    أبرز تقرير لوكالة بلومبرغ نقلته صحيفة «عرب تايمز» كيف لجأت الناقلات النفطية العملاقة التي تحمل نفطاً خاماً غير إيراني إلى تكتيكات العبور المظلم عبر مضيق هرمز بشكل متزايد منذ بدء النزاع الإقليمي في أواخر شهر فبراير. وتقوم هذه السفن بإيقاف إشارات نظام التعرف الآلي الخاص بها لفترات طويلة، بينما توفر الأصول العسكرية الأمريكية الحماية والتوجيه على طول الساحل العماني. وتجري العمليات غالباً بعد حلول الظلام مع إخفاء الأضواء وفرض الصمت الراديوي بين أفراد الطواقم.

    قال وزير الطاقة كريس رايت لشبكة «سي إن بي سي» يوم الأربعاء إن أكثر من 17 مليون برميل نفط مرت عبر المضيق يوم الاثنين السابق، محققة رقماً قياسياً في زمن الحرب. وأوضح رايت أن هذا الإجمالي تجاوز بعض تقديرات التتبع المستقلة لأنها تعتمد أساساً على إشارات نظام التعرف الآلي المرئية التي توقفت العديد من السفن عن بثها. وتؤكد الحكومة الأمريكية أن لديها أدق البيانات من خلال الرقابة العسكرية المباشرة على الممر المحمي.

    وتظهر أرقام وكالة الطاقة الدولية أن نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمنتجات النفطية مرت عبر الممر المائي عام 2025 قبل اندلاع النزاع. ويمثل هذا الحجم نحو ربع تجارة النفط المنقول بحراً في العالم، حيث يتجه الجزء الأكبر منه إلى أسواق آسيوية منها الصين والهند واليابان. ولا تستطيع خطوط الأنابيب البديلة المحدودة في السعودية والإمارات استيعاب سوى ما بين 3.5 و5.5 ملايين برميل يومياً من إجمالي التدفق.

    وكان وزير الداخلية دوغ بورغوم قد صرح في شهر يونيو بأن السفن الأمريكية رافقت أكثر من 20 ناقلة في بعض الليالي بعد تطهير الطريق من الألغام. وبفضل قدرة بعض ناقلات النفط الخام فائقة الضخامة على حمل مليوني برميل لكل منها، فقد نقلت الرحلات الليلية كميات كبيرة من النفط خارج الخليج العربي. وأشار الرئيس ترامب إلى إحدى هذه العمليات الليلية التي أخرجت 22 سفينة دون أضواء أو استخدام رادار نشط للكشف.

    وأفادت رويترز بأن الناقلات المشاركة ملزمة باتباع نقاط الطريق المحددة، مع تباعد المغادرات بمسافات تتراوح بين 3000 و4000 متر تحت السيطرة العسكرية الأمريكية الكاملة. كما يخضع المتعاملون لمراجعة الامتثال قبل تخصيص نوافذ العبور عبر الجزء الجنوبي من المضيق والأقرب إلى عمان. وأبرزت مصادر ملاحية ارتفاع مخاطر التصادم خلال هذه العبورات المظلمة الناتج عن غياب بيانات التتبع وقلة الرؤية أثناء الإبحار بسرعة.

    وأشارت بيانات شركة «فورتيكسا ليمتد» إلى أن التدفقات الخارجة بلغت حداً أدنى قدره 1.8 مليون برميل يومياً خلال الأيام العشرة الأولى من يونيو مع اكتساب هذه التكتيكات زخماً. وقد رصد موقع «تانكر تراكرز.كوم» مجموعات تصل إلى 16 سفينة تجري عمليات نقل نفط من سفينة إلى أخرى في خليج عمان باستخدام صور الأقمار الصناعية عقب عبورات الظلام. أما محللو «كبلر» فقد تابعوا على حدة تقلب نسبة النشاط المظلم بين 35% و60% من إجمالي الحركات حسب مستويات التهديد.