قطر تشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية لتعزيز الاستقرار والسلام الإقليميين

رحبت وزارة الخارجية القطرية يوم الاثنين بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران واعتبرتها خطوة إيجابية نحو تحقيق الاستقرار الإقليمي والنمو الاقتصادي. وأشادت الوزارة بتركيز الاتفاق على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وثنت على الدور الذي اضطلعت به باكستان في عملية الوساطة.

وأكد بيان الوزارة المنشور على منصة إكس أن الاتفاق يمثل تطوراً هاماً يصب في تعزيز السلام المستدام على المستويين الإقليمي والدولي. وجددت الوزارة دعمها لحل النزاعات عبر الحوار وفقاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. كما أقرت قطر بمساهمات مختلف الأطراف في خفض التوترات وتقريب وجهات النظر.

وتتضمن مذكرة التفاهم إعادة فتح مضيق هرمز أمام الشحن فوراً وبدون رسوم وفق ما أوردته تقارير حول مسودة الاتفاق. وتحدد الوثيقة مهلة زمنية مدتها 60 يوماً لإجراء مفاوضات حول اتفاق شامل ينهي الحرب ويشمل الملف النووي وتخفيف العقوبات. وجاء ذلك بعد وساطة مكثفة شاركت فيها باكستان وقطر خلال الأسابيع الماضية.

وسافر مفاوضون قطريون إلى طهران لتسهيل المراحل النهائية من الاتفاق حسبما أفاد دبلوماسي لشبكة سي بي إس نيوز. كما أجرى أمير قطر اتصالات هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جهود السلام. ويُنسب إلى رئيس الجيش الباكستاني قيادة الوساطة الأساسية بين الجانبين.

وكان النزاع الأخير قد أدى إلى إغلاق إيران للممر المائي الاستراتيجي مما أثر سلباً على أسواق الطاقة العالمية. وأوضح مركز سوفان أن مذكرة التفاهم تهدف إلى وقف هذه الاضطرابات سريعاً كجزء من تمديد وقف إطلاق النار. ويستهدف الاتفاق استعادة مستويات الشحن السابقة للحرب خلال 30 يوماً وفق بنوده.

وقدمت أطراف إقليمية أخرى مثل مصر وتركيا دعماً للمحادثات كما جاء في تغطية المفاوضات. ومن المقرر التوقيع الرسمي على المذكرة في 19 يونيو مع عقد اجتماعات تحضيرية في الدوحة بحسب ما نقلته عدة وسائل إعلام. ويأتي الموقف القطري الإيجابي متسقاً مع تاريخ الدولة في الانخراط الدبلوماسي داخل منطقة الخليج.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *