ذكرت صحيفة عرب تايمز أن الحاكم المؤقت لمنطقة بيلغورود ألكسندر شوفايف أعلن أن صاروخاً أوكرانياً أصاب قرية كولوسكوفو في المنطقة البلدية بفالويسكي ضمن منطقة بيلغورود الروسية. وأسفر الهجوم عن مقتل ستة مدنيين وإصابة أربعة آخرين بينهم طفل. وأضاف شوفايف أن اثنين من المصابين رفضا الدخول إلى المستشفى بعد تلقي العلاج، بينما نقل الضحايا الآخرون ومنهم الطفل إلى مستشفى محلي.
وفي منطقة زابوريجيا الأوكرانية قال الحاكم إيفان فيدوروف إن القوات الروسية شنت 1217 ضربة على 60 تجمعاً سكنياً خلال 24 ساعة. وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين وفقاً لتصريحه. وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يتسن التحقق بشكل مستقل من ادعاءات الخسائر التي أوردها الجانبان.
وخلص تقييم لبعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا إلى أن 1396 مدنياً لقوا حتفهم وأصيب 7978 آخرون في البلاد خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026. ويعكس هذا الرقم ارتفاعاً بنسبة 37% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025. وأوضحت البعثة أن الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيرة التي تستهدف المناطق الحضرية البعيدة عن خطوط الجبهة شكلت نسبة كبيرة من هذه الخسائر.
وسجلت أرقام الأمم المتحدة بشكل منفصل مقتل 437 مدنياً في أوكرانيا خلال شهر يوليو 2026 فقط مع إصابة 2610 أشخاص. وتمثل هذه الحصيلة الشهرية أعلى عدد للقتلى المدنيين منذ مايو 2022 بحسب التقرير الذي أصدرته البعثة في أغسطس. وسُجلت ارتفاعات مماثلة على الجانب الروسي من الحدود جراء الضربات الأوكرانية رغم محدودية عمليات التحقق.
وتعرضت منطقة بيلغورود لهجمات متكررة من القوات الأوكرانية بسبب موقعها على الحدود الدولية حسبما أفادت السلطات الإقليمية الروسية. ويندرج تحديث الحاكم المؤقت شوفايف بشأن حادث كولوسكوفو ضمن سلسلة من الهجمات الليلية المشابهة التي سُجلت طوال الصيف. ووصف المسؤولون المحليون مثل هذه الحوادث بأنها تستهدف مناطق مأهولة بالسكان المدنيين.
أما الحاكم فيدوروف لمنطقة زابوريجيا فيواصل تقديم إحاطات يومية توثق عادة القصف الروسي المكثف والنشاط الصاروخي على التجمعات الشرقية. ويتوافق أحدث رقم للضربات خلال 24 ساعة مع الأنماط المرصودة في تقارير الأمم المتحدة عن الحوادث الإقليمية. وتواصل المنظمات الإنسانية الدولية رصد التداعيات التراكمية على المدنيين الناجمة عن هذه التبادلات المستمرة.

Добавить комментарий