نائب إيراني يشترط انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة لإعادة فتح مضيق هرمز

ذكرت «عرب تايمز» أن بهنام سعيدي أدلى بهذه التصريحات يوم الخميس وسط التوترات الإقليمية المستمرة. وشدد أمين لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني على سلطة إيران الوحيدة في السيطرة على الممر المائي، مقتصراً نطاق المحادثات الجارية مع عمان على تنسيق طرق الشحن فقط.

«لن يعاد فتح مضيق هرمز حتى يُرفع الحصار البحري وتغادر الولايات المتحدة المنطقة وتنتهي التهديدات» قال سعيدي وفقاً لتقرير «عرب تايمز». ووصف النائب المضيق بأنه أحد أبرز الأصول الاستراتيجية لإيران، مؤكداً أن قيمته كأداة ردع تفوق حتى قيمة القنبلة الذرية.

وكانت «نيويورك تايمز» قد أفادت في وقت سابق هذا الأسبوع بتقدم المباحثات بين إيران وعمان حول إمكانية إعادة فتح الممر بشكل مؤقت. وركزت تلك المفاوضات على تحديد إحداثيات جغرافية متفق عليها لضمان العبور الآمن، فيما يبرز استبعاد سعيدي من العملية وجود انقسامات داخلية في دوائر صنع القرار الإيرانية حول هذا الملف.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن معدل عبور النفط عبر مضيق هرمز بلغ 20.9 مليون برميل يومياً في النصف الأول من عام 2025، وهو ما يمثل نحو 20% من إجمالي استهلاك السوائل النفطية العالمي في ذلك الوقت. وتؤكد هذه الأرقام على الدور الحاسم للممر في سلاسل إمداد الطاقة الدولية.

وأشارت برقية لوكالة «رويترز» في يونيو 2025 إلى أن سعيدي سبق له التعبير عن مواقف مماثلة في الأشهر الماضية، حين حدد إغلاق المضيق كأحد الخيارات المتاحة لإيران للرد على ما تعتبره عدواناً. كما أشار إلى إمكانية التعاون مع قوات الحوثيين لعرقلة الشحن عبر مضيق باب المندب كنقطة ضغط إضافية.

وبحسب «عرب تايمز» يؤكد سعيدي أن المضيق يعمل تحت الإشراف الحصري لطهران، مما يعزز الموقف الإيراني التقليدي بالسيادة الكاملة على هذا الممر الحيوي. وتأتي هذه التصريحات في ظل مخاوف أمنية متزايدة للسفن التجارية التي تبحر في الخليج العربي.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *