ذكرت «عرب تايمز» في 21 أغسطس أن حركة السفن عبر مضيق هرمز انخفضت بشكل حاد يوم الخميس، إذ سُجلت سبعة عبور فقط وفقاً للبيانات الأولية الصادرة عن شركة التحليلات كبلر. وأظهرت البيانات أن أربع سفن تجارية دخلت الممر المائي الاستراتيجي بينما خرجت ثلاث سفن منه. وكانت من بين السفن الخارجة ناقلة غاز عملاقة تحمل البروبان والبيوتان غادرت عبر الطريق الإيراني.
أظهرت بيانات كبلر لشهر يوليو 2026 أنه بعد عودة الصراع انخفض متوسط عدد العبور اليومي إلى نحو 13 عبوراً، بانخفاض بنسبة 70% تقريباً مقارنة بنحو 45 عبوراً يومياً خلال الهدنة المؤقتة بين يونيو وبداية يوليو. وسجلت الشركة تسعة عبور فقط في 21 يوليو، مقابل 15 عبوراً في 22 يوليو. كما تركزت الحركة على الطريق الإيراني الأحادي الذي حمل نحو 60% من السفن المتبقية خلال فترة الهدنة، بحسب مدونة كبلر.
وتشير أرقام إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن إجمالي تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بلغ معدلاً قدره 20.9 مليون برميل يومياً في النصف الأول من 2025، أي ما يمثل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للسوائل النفطية. وبين 2022 والنصف الأول من 2025 انخفضت كميات النفط الخام والمكثفات العابرة للمضيق بمقدار 1.5 مليون برميل يومياً، ولم يعوض ذلك سوى جزئياً زيادة قدرها 0.5 مليون برميل يومياً في شحنات المنتجات النفطية. وشكلت ناقلات النفط 28% من الشحن العالمي حسب الحمولة الوزنية في 2024، وفقاً لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.
وبدأت أزمة مضيق هرمز لعام 2026 في 28 فبراير حين حظرت إيران حركة الشحن إلى حد كبير، مما أدى إلى انخفاض فوري في العبور وفقاً للتقارير المجمعة على ويكيبيديا. وأفادت «نيويورك تايمز» في 28 فبراير 2026 بأن حركة السفن انهارت في المضيق عقب الهجمات الإيرانية. وأصيبت ثلاث ناقلات على الأقل قرب المضيق في الأيام الأولى للنزاع بما في ذلك واحدة قبالة عمان أُضرمت فيها النيران، حسب ما جاء في التجميع.
وأظهرت متابعة ويندوارد أن متوسط العبور اليومي الإجمالي بلغ نحو 13 عبوراً، أي أقل بنسبة 90% تقريباً عن مستويات ما قبل الحرب التي تراوحت بين 130 و138 يومياً حتى أواخر يوليو. وأشارت الشركة إلى أن حركة السفن التجارية ظلت مقيدة بشدة مع بقاء معظم السفن الكبيرة ثابتة تحت ظروف الإظلام أو EMCON في مايو. ولوحظ أن محطات التحميل في جزيرة خارك كانت فارغة أحياناً رغم وجود ناقلات مظلمة قريبة منها بسعة تتجاوز 25 مليون برميل، بحسب تقرير ويندوارد.
وتفصل تقريراً لسي إن بي سي في 18 أغسطس هجوماً على سفينة شحن كانت تغادر مضيق هرمز أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم إثر إصابة غرفة المحركات بمقذوف. وأصدر مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني تقريراً عن الحادث فيما ساعد خفر السواحل العماني الطاقم. وظلت حركة السفن الملاحظة منخفضة ذلك الأسبوع مع 10 عبور يوم الاثنين واثنين يوم الأحد، وفقاً للتقرير.

Добавить комментарий