مسؤولون يبلغون عن هجمات حوثية بالصواريخ والمسيرات على المخا ومأرب

أفاد المكتب الإعلامي لحكومة محافظة مأرب بأن ستة صواريخ باليستية وأربع طائرات مسيرة استهدفت الأحياء السكنية في المدينة مساء السبت، مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص وإلحاق أضرار بالمنازل والمركبات وممتلكات مدنية أخرى. وأوضح المكتب أن أحد الصواريخ أصاب مخبزاً في حي الشركة شمال مدينة مأرب، مما أدى إلى إصابة شخص. كما أشار إلى أن ضربات إضافية أصابت عدة مناطق مكتظة بالسكان، ضمن نمط من العمليات الموجهة ضد المحافظة. وقد وثقت السلطات المحلية هذه الأحداث في بيانات أصدرتها الأحد.

وأعلنت قوات المقاومة الوطنية المنضوية تحت لواء الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح أن صاروخاً حوثياً أصاب مدينة المخا المينائية جنوب غرب اليمن. ولم تقدم القوات تفاصيل فورية حول حجم الخسائر البشرية أو الأضرار الناجمة عن الضربة في بيانها. وتعرضت المخا لهجمات حوثية متكررة خلال الأيام الماضية، بحسب الروايات نفسها الموالية للحكومة. وتزامنت هذه الحوادث مع عمليات أوسع نطاقاً في المنطقة الساحلية للبحر الأحمر.

ودعا المكتب الإعلامي لمأرب المجتمع الدولي إلى إدانة الضربات التي تستهدف مخيمات النازحين والمناطق السكنية والمرافق المدنية. كما طالب بتسجيل هذه الأحداث رسمياً باعتبارها انتهاكات مزعومة للقانون الإنساني الدولي، وفق ما جاء في بيانه. ولم يصدر الحوثيون أي تعليق فوري على الهجمات المبلغ عنها في أي من الموقعين حتى الأحد.

وأشارت السلطات إلى أن القتال تصاعد في عدة محافظات، مع تسجيل اشتباكات حديثة في مأرب والجوف والضالع وتعز. ويأتي هذا التصعيد بعد فترة هدوء نسبي سادت معظم المناطق منذ أبريل 2022، بحسب التحديثات المحلية. وتواصل الحكومة اليمنية المعترف بها مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ومناطق أخرى.

ويعود النزاع إلى عام 2014 حين سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ووسعوا سيطرتهم على أجزاء واسعة من البلاد، كما تظهر ملخصات الأمم المتحدة للحرب. وتدخل تحالف تقوده السعودية في العام التالي دعماً للحكومة المعترف بها، مما أدى إلى نحو ثماني سنوات من القتال المكثف قبل إبرام الهدنة. ويحمل العنف المتجدد حالياً مخاطر زيادة عدم الاستقرار في دولة شبه الجزيرة العربية.

وتشير بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات يبلغ 22.3 مليون في عام 2026، من إجمالي سكان يقدر بـ35.3 مليون نسمة. وأفادت الوكالة بأن 18.3 مليون شخص يواجهون انعداماً حاداً للأمن الغذائي، فيما يعاني أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، إضافة إلى 1.3 مليون امرأة حامل ومرضعة يتعرضن للخطر. وتظهر أرقام الأمم المتحدة الخاصة باللاجئين أن أكثر من 4.5 مليون يمني لا يزالون نازحين داخلياً بفعل القتال.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *