منصة «إكس» تعلق حساب المتحدث العسكري للحوثيين لمخالفة سياساتها

عرض الحساب إشعار تعليق يشير إلى مخالفات لقواعد «إكس» بعد أن جذب أكثر من 121 ألف متابع. ولم تقدم المنصة تفسيراً إضافياً فورياً لقرارها. ووفقاً لـ«عرب تايمز» كان سريع ينشر بانتظام إعلانات عن العمليات العسكرية للحوثيين، بما في ذلك الضربات على السفن التجارية في البحر الأحمر والعمليات ضد السعودية إلى جانب القوات المتحالفة مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

وأفادت «عرب تايمز» بأن الحوثيين اعتمدوا على وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة أساسية لنشر البيانات واللقطات والادعاءات المرتبطة بنشاطاتهم في المنطقة. ويمثل هذا التعليق أحدث تقييد على حضور الجماعة عبر الإنترنت. ووثقت وكالة مهر للأنباء تعليقاً سابقاً لحساب سريع في أبريل 2022 دون تعليق رسمي من الشركة آنذاك.

وأشارت «جيروزاليم بوست» إلى تعليق آخر لحساب المتحدث في أبريل 2025، وبعد ذلك قال مسؤولو الحوثيين إنهم يعملون على استعادة الحساب الرئيسي فيما يشغلون حسابات احتياطية. ووجد تحليل صادر عن «خارون» في أبريل 2025 أن الشبكات المرتبطة بالحوثيين واصلت استغلال منصات التواصل الاجتماعي الغربية لنشر الدعاية رغم تحديات الإشراف والسياسات التي تحظر المحتوى الإرهابي. وقد تكيفت الجماعة باستخدام منظمات إعلامية تابعة لها للحفاظ على ظهورها.

وبحسب متابع مجلس العلاقات الخارجية للنزاعات العالمية، بدأ الحوثيون هجماتهم على الشحن في البحر الأحمر في نوفمبر 2023 احتجاجاً على الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، مما دفع إلى ردود بحرية تقودها الولايات المتحدة وزاد من التورط الإقليمي. ووثقت الإدارة البحرية الأمريكية أكثر من 100 هجوم منفصل شنه الحوثيون على سفن تجارية منذ ذلك الحين وحتى أكتوبر 2025، مما أثر على مصالح شحن تابعة لأكثر من 60 دولة وأدى إلى غرق سفن ووقوع ضحايا بين البحارة. ومن بين الأعمال الحديثة ضربة صاروخية على سفينة شحن أسفرت عن مقتل ستة أشخاص في 11 أغسطس، كما أشار المتابع.

وأظهرت بيانات الشحن لرويترز أن عدد العبور اليومي عبر مضيق باب المندب انخفض إلى 11 سفينة فقط في بعض أيام يوليو 2026 عقب هجمات الحوثيين على منشآت نفطية سعودية، وظل بعيداً عن متوسط ما قبل الأزمة البالغ نحو 75 عبوراً. وقد زادت هذه الاضطرابات المستمرة الضغوط على سلاسل التوريد العالمية حتى مع تراجع وتيرة الهجمات عموماً في 2026 بعد سريان وقف إطلاق النار في النزاعات ذات الصلة. ولاحظت «عرب تايمز» أن الإجراء الأخير من المنصة يتزامن مع استمرار اعتماد الجماعة على القنوات الرقمية للترويج لعملياتها.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *