الوزارة تعيد التيار الكهربائي بعد أعطال فنية في حولي ومبارك الكبير

ذكرت جريدة «عرب تايمز» أن أعطالاً فنية في المحطة الرئيسية بحولي أدت إلى خروج مغذيين فرعيين عن الخدمة، مما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي في أجزاء محدودة من بلوك 8 بحولي وبعض مناطق مبارك الكبير. واستجابت فرق الطوارئ التابعة لوزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة فوراً، وأعادت الإمداد خلال فترة وجيزة. ولفتت الوزارة إلى أن مثل هذه الحوادث ازدادت خلال فترات الاستهلاك الأقصى، التي بلغت 12400 ميغاواط في موجات الحر الأخيرة وفقاً لبيانات الحمل بالوزارة.

وتظهر أرقام الوزارة أن الطلب على الكهرباء في الكويت ارتفع باطراد مع استمرار درجات الحرارة فوق 45 درجة مئوية، مما دفع الشبكة الوطنية إلى حدودها القصوى خلال أشهر الصيف. ووضع تقييم منفصل أجرته «تايمز الكويت» ذروة شهر يوليو 2026 عند مستويات تطلبت إدارة الأحمال عبر المناطق السكنية والصناعية لتفادي انقطاعات أوسع نطاقاً. وفعلت الوزارة فرق مراقبتها لتتبع أداء الشبكة بشكل متواصل في ظل استمرار أعمال الصيانة على وحدات التوليد.

وفي بيان نقلته «عرب تايمز»، دعت الوزارة السكان إلى ترشيد استهلاك الكهرباء من خلال ضبط المكيفات على درجة لا تقل عن 24 درجة مئوية، وتجنب تشغيل الأجهزة عالية الاستهلاك بين الساعة 11:00 صباحاً و5:00 مساءً. وأكد المسؤولون أن هذه الإجراءات تساهم في استقرار النظام وتجنب الانقطاعات غير الضرورية لجميع المستخدمين. وكانت قد صدرت نداءات مماثلة للترشيد في أبريل 2025 حين أثرت الانقطاعات المبرمجة على المحافظتين نفسيهما لمدة تصل إلى ساعتين في المرة الواحدة.

وتشير سجلات الوزارة إلى أن حولي ومبارك الكبير شهدتا عدة انقطاعات قصيرة على مدى الـ18 شهراً الماضية، غالباً ما ترتبط بأعطال المغذيات الفرعية في محطات المحولات المتقادمة. وأبلغت الإشعارات العامة عبر تطبيق «سهل» السكان مسبقاً خلال فترات الصيانة المقررة، بحسب ما أفادت به الوزارة. وأنهت الفرق إصلاح المعدات المتأثرة دون تسجيل حوادث إضافية بعد الحدث الأخير.

وتواجه البنية التحتية للكهرباء في الكويت ضغطاً متزايداً نتيجة النمو السكاني وارتفاع مستوى المعيشة، حيث تظهر بيانات الهيئة المركزية للإحصاء زيادات سنوية في الاستهلاك بمتوسط يتراوح بين 5 و7 بالمئة في السنوات الأخيرة. وبدأت الوزارة مشاريع لزيادة الطاقة الإنتاجية، منها عقد بقيمة 1.994 مليون دينار لإنشاء مختبر اختبار بطاريات حصل على موافقة ديوان المحاسبة. ويهدف هذا المختبر إلى تعزيز كفاءة الصيانة وتقليل مخاطر الانقطاعات المستقبلية على مستوى الشبكة.

وأعاد المتحدثون باسم الوزارة التأكيد على أن جميع حالات الانقطاع تُدار لتستمر مدة لا تتجاوز الساعتين عند وقوعها، مع إعطاء الأولوية لإعادة التيار إلى المناطق السكنية أولاً. وأفادت «عرب تايمز» بأنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات أو اضطرابات كبرى في الخدمات الأساسية خلال الحادث الأخير. وتواصل السلطات مراقبة توقعات الطقس التي تشير إلى اقتراب درجات الحرارة من 50 درجة مئوية في الأيام المقبلة.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *