مقتل أربعة وإصابة تسعة في إطلاق نار نفذه طالب بمدرسة ثانوية فلبينية

وقع إطلاق النار قبل بدء الدروس بقليل في المدرسة الخاصة التي يديرها الرهبان اليسوعيون، وفق ما أفادت به الشرطة. وأكد المكتب الوطني للتحقيقات تفاصيل الوفيات، مشيراً إلى أن هويات الضحايا لا تزال غير معلنة. وأصيب تسعة أشخاص آخرون في الهجوم، دون أن تُطلع السلطات على أي تحديثات بشأن حالاتهم الصحية أو أي اعتقالات أخرى غير المشتبه به.

وحددت السلطات مطلق النار بأنه طالب ذكر في السنة الرابعة بالمدرسة، أحضر مسدساً وبندقية إلى داخل الحرم قبل أن يطلق النار دون أي استفزاز، حسبما أورد المحققون. وقال عمدة مدينة زامبوانجا خيمر أدان أولاسو إن كلاً من المشتبه به وأحد الضحايا طالبان في المدرسة، مضيفاً أن والد المشتبه به يعمل في مكتب جمارك مدينة زامبوانجا. ولم تعرف الشرطة بعد كيفية دخول السلاح إلى الحرم أو وجود أي تقصير ساهم في الحادث.

وأظهرت تسجيلات مصورة من الموقع طلاباً يهربون من مبنى وسط أصوات إطلاق النار، كما ذكرت صحيفة عرب تايمز الثلاثاء. وبقي الضباط والمحققون داخل الحرم لكشف الدافع وتقييم الإجراءات الأمنية بالمنشأة. ولم تظهر معلومات إضافية حول حالة المصابين.

وتبلغ معدلات الوفيات الناجمة عن الأسلحة النارية في الفلبين 2.34 لكل 100 ألف نسمة، أي ما يعادل نحو 2690 حالة وفاة سنوياً، بحسب أرقام موقع وورلد بوبيوليشن ريفيو. ورصد تقرير لمجلة تايم عام 2022 أنه رغم وجود نحو أربعة ملايين قطعة سلاح ناري في البلاد يملك الكثير منها بطريقة غير قانونية، فإن حوادث إطلاق النار الجماعي خارج الإطار السياسي أو الإجرامي تبقى نادرة. وأشار التقرير إلى أكثر من 1200 حالة قتل عمدي بالأسلحة النارية عام 2019، وهو من أعلى المعدلات في آسيا.

وسجلت الشرطة الوطنية الفلبينية تراجعاً حاداً في الجرائم المرتبطة بالأسلحة النارية، من أكثر من 4900 قضية عام 2023 إلى 808 قضايا في بداية 2024، بحسب بياناتها. وربط المسؤولون هذا الانخفاض بتشديد إجراءات الترخيص والتنفيذ في أرجاء الأرخبيل. ورغم ذلك، يكشف حادث الثلاثاء عن مواطن ضعف في حماية المنشآت التعليمية من العنف المسلح.

ولم تصدر جامعة أتينيو دي زامبوانجا أي بيان رسمي حول حادث إطلاق النار حتى ظهر الثلاثاء، وفق ما أوضحه مسؤولو الجامعة. وتقع المؤسسة في منطقة مينداناو التي شهدت مشكلات أمنية متكررة مرتبطة بالنزاعات المحلية. ونصحت الجهات المعنية أولياء الأمور بالالتزام بتوجيهات المدرسة عند استلام أبنائهم لتيسير استمرار العمليات في الموقع.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *