شائعة سلك كهربائي حي تثير الذعر وتؤدي إلى تدافع مميت في معبد ببيهار

ذكرت «عرب تايمز» أن سبع نساء لقين حتفهن في تدافع وقع بمعبد شيتلا ماتا في منطقة نالاندا بولاية بيهار يوم 31 مارس 2026. وكان حشد كبير قد تجمع لإحياء المناسبة الدينية الاعتيادية التي تقام كل ثلاثاء خلال شهر تشايتر، عندما أثارت شائعة سقوط سلك كهربائي حي حالة من الذعر. وبادرت الشرطة والأهالي فوراً بعمليات الإنقاذ، لكن التدافع أودى بحياة النساء وأسفر عن إصابة آخرين.

وبحسب تقارير «ذا هندو» فإن معظم القتلى كن من النساء، ويخشى المسؤولون ارتفاع حصيلة الوفيات إذ لا يزال بعض الضحايا في حال حرجة بمستشفيات المنطقة. وأعلنت حكومة بيهار إجراء تحقيق في ملابسات الحادث، وتعهدت بتقديم مساعدات مالية لعائلات المتوفين. كما يراجع المسؤولون الترتيبات الأمنية في المعبد الذي يشهد إقبالاً كبيراً في أيام محددة.

وأوردت «تايمز أوف إنديا» حادثاً مشابهاً وقع في معبد مانسا ديفي بحريدوار يوم 27 يوليو 2025، أسفر عن مصرع ستة أشخاص بعد سقوط كابل كهربائي على ممر ضيق. وتفاقم الأمر بسبب جدار حال دون الحركة مع انتشار الذعر بين الحجاج. وأشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن تدافع حريدوار نجم أيضاً عن شائعات بوجود خطر كهربائي وليس عن عطل حقيقي مؤكد.

ولم تؤكد شرطة نالاندا بعد وجود خطر كهربائي فعلي في معبد شيتلا ماتا أم أن الشائعة وحدها كانت وراء الهرولة القاتلة. وأوضحت الشرطة أن الاكتظاظ الشديد في المكان ساهم بدرجة كبيرة في وقوع الضحايا. ودعت السلطات الجمهور إلى عدم تداول الإنذارات غير المؤكدة خلال التجمعات الدينية الكبرى تجنباً لتكرار مثل هذه الحوادث.

وذكر «ذا واير» أن ثمانية من تسعة أشخاص لقوا حتفهم في تدافع بيهار كن من النساء، بينما كان هناك رجل وأطفال ضمن الضحايا في بعض الروايات. وفي حادث سابق بمعبد في منطقة جهان آباد أوردته «ذا برنت» لقي سبعة أشخاص حتفهم تحت ظروف مشابهة من الاكتظاظ. وأعلن مسؤولو الولاية صرف تعويضات لعائلات ضحايا الحادث الأخير.

وأفادت «فرانس 24» بأن تدافعاً وقع في تجمع ديني هندوسي شمال الهند في يوليو 2024 أسفر عن مصرع أكثر من 100 شخص، مما يبرز المخاطر المتكررة في هذه المناسبات. وأصدرت وزارة الشؤون الداخلية إرشادات لإدارة الحشود في المهرجانات الدينية لكن تطبيقها يختلف بحسب الولاية والموقع. وتواصل المستشفيات المحلية علاج المصابين في حادث 31 مارس، مع انتظار المزيد من التفاصيل مع تقدم التحقيق الرسمي.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *