اليابان تستعيد خدماتها بعد هبوط شان-هوم التاريخي في إيباراكي

أفادت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية بأن شان-هوم هبط في جنوب محافظة إيباراكي مساء 11 أغسطس، قبل أن يتقدم مبتعدا عن الساحل الشمالي لكيوتو بحلول صباح اليوم التالي مع استمراره في الضعف. وسجلت السلطات في المناطق المتضررة سبع إصابات طفيفة نجمت عن العاصفة، منها رجلان في محافظة إيواته وأربع نساء في محافظة إيباراكي ورجل في محافظة توتشيغي المجاورة. وأظهرت بيانات شركة تيبكو لشبكة الطاقة أن عدد المنازل التي انقطعت عنها الكهرباء بلغ أكثر من 1000 منزل فقط في محافظات إيباراكي وتوتشيغي وسايتاما بحلول بعد ظهر الأربعاء، بانخفاض حاد مقارنة بأكثر من 22 ألف منزل سُجلت في وقت متأخر من اليوم السابق.

وأفادت محطة NHK التلفزيونية العامة بأن الرياح القوية أسقطت أشجارا في مواقع متعددة بطوكيو من بينها موقع بارز في منطقة التسوق أوموتيساندو، دون أن تسفر تلك الحوادث عن إصابات. وواصلت الوكالة تحذيراتها من الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية في شمال اليابان وغربه لبقية اليوم رغم مغادرة النظام. وعادت خدمات النقل بما في ذلك قطارات الركاب والرحلات في المطارات الرئيسية إلى جداولها الاعتيادية بحلول الأربعاء، وفقا للسلطات المحلية التي أشارت إلى أن معظم الأعمال استأنفت نشاطها الكامل أيضا.

وعطلت العاصفة خطط السفر لكثير من السكان والزوار الذين كانوا يحتفلون بعطلة أوبون البوذية الأسبوعية في اليابان المخصصة لتكريم أرواح الأسلاف. وألغيت نحو 60 رحلة في مطار هانيدا بطوكيو يوم 11 أغسطس، فيما أغلقت السلطات شاطئ أواراي الشهير في محافظة إيباراكي كإجراء احترازي. وصنف تقييم صادر عن نظام الإنذار والتنسيق العالمي للكوارث الإعصار على أنه يحمل تأثيرا إنسانيا منخفضا بناء على أقصى سرعة للرياح المستمرة بلغت 64 كيلومترا في الساعة والسكان المعرضين والضعف العام.

وتشير سجلات وكالة الأرصاد الجوية اليابانية إلى أن هبوط شان-هوم في إيباراكي يمثل المرة الأولى التي يهبط فيها إعصار مداري أو عاصفة استوائية على تلك المحافظة منذ بدء التتبع المنهجي عام 1951. وتلاحظ الوكالة أن اليابان تشهد عادة ثلاثة إلى أربعة أعاصير مدارية تهبط على أرضها سنويا في المتوسط، مع تأثير الغالبية على المناطق الجنوبية أو الغربية بدلا من منطقة كانتو المحيطة بطوكيو. ووصل شان-هوم بعد أيام قليلة فقط من إعصار دولفين الذي تسبب بالفعل في شلل مروري واسع النطاق ودفع مئات الأشخاص إلى اللجوء إلى أماكن الإيواء في جنوب اليابان.

وبعد ضعفه، تسبب دولفين في مقتل 10 أشخاص في الفلبين وأثار فيضانات أدت إلى نزوح مئات الآلاف في الصين، وفقا لتحديثات الأرصاد الجوية الإقليمية. وسلطت النظامان المتتاليان الضوء على موسم الأعاصير النشط في غرب شمال المحيط الهادئ الذي أنتج بالفعل عدة أحداث هامة بحلول منتصف أغسطس. وواصلت شركة تيبكو للطاقة ومسؤولو المحافظات مراقبة التأثيرات المتبقية يوم الأربعاء مع التأكيد على أن استعادة الخدمات الكاملة تسير وفق الخطة في جميع المناطق المتضررة.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *