أنطونيلي يفوز بسباق السرعة في سلفرستون ويحرز قطب الانطلاق لجائزة بريطانيا الكبرى

ذكرت وكالة أسوشيتد برس من سلفرستون أن سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنطونيلي عاد إلى طريق الانتصارات في بطولة الفورمولا 1 بفوزه في سباق السرعة يوم السبت. وتجاوز البالغ من العمر 18 عاماً لويس هاميلتون في اللفة الثامنة من سباق السرعة المكون من 17 لفة مستفيداً من الطاقة الكهربائية، محرماً البطل سبع مرات من الفوز على أرضه. ثم ضاعف أنطونيلي إنجازه بحصوله على مركز الانطلاق الأول لسباق الجائزة الكبرى يوم الأحد، متقدماً بفارق 0.175 ثانية على شارل لوكلير من فيراري، بينما جاء هاميلتون ثالثاً. ويمثل هذا الإنجاز أول فوز لأنطونيلي في سباق سرعة وأول انتصار له منذ جائزة موناكو الكبرى الشهر الماضي.

أنتج أنطونيلي أفضل لفة له في التجارب التأهيلية للسباق الرئيسي خلال المحاولة الأخيرة ليتفوق على الجميع في الحلبة الإنجليزية التاريخية. أما جورج راسل الذي كان يشكو من نقص في السرعة قبل ذلك فقد احتك بالحائط مبكراً وانتهى في المركز الرابع خلف سيارتي فيراري على شبكة انطلاق سباق الجائزة الكبرى. وترك ذلك راسل في موقف صعب قبل انطلاق سباق الأحد بعد أن عزز فوزه الأخير في جائزة النمسا الكبرى آماله باللقب. وأشارت أسوشيتد برس إلى أن سباق السرعة قدم توضيحاً واضحاً للوائح موسم 2026.

وتتصدر الترتيبات الرسمية لبطولة الفورمولا 1 أنطونيلي في بطولة السائقين برصيد 179 نقطة عقب سباق السرعة، بفارق 43 نقطة عن زميله راسل صاحب 136 نقطة، فيما يحتل هاميلتون المركز الثالث برصيد 132 نقطة. [[1]](https://sports.yahoo.com/articles/f1-standings-british-gp-sprint-113859384.html) ومنح سباق السرعة نقاطاً لأول ثمانية سائقين، حيث حصد أنطونيلي ثماني نقاط مقابل الفوز وحصل هاميلتون على سبع نقاط للمركز الثاني. كما حصل نوريس على ست نقاط للمركز الثالث في تصميم مكلارين الرجعي، بينما نال لوكلير أربع نقاط للمركز الخامس. وعززت هذه النتائج أفضلية أنطونيلي في منتصف موسم 2026.

وفي مقابلة نقلتها أسوشيتد برس، قال أنطونيلي عقب سباق السرعة «هيا بنا! هيا بنا!» عبر اللاسلكي الخاص بالفريق. وأضاف لاحقاً «كانت اللفات العشر الأولى ممتعة للغاية مع لويس، إذ دفعنا كلانا بقوة كبيرة. من الواضح أن الزخم موجود ونحن نقدم عملاً رائعاً مع الفريق». أما هاميلتون فقال للصحفيين «دفعت بكل ما أستطيع وأعطيت كل شيء. لدينا بعض العمل لنقوم به حتى نتمكن من تقليص هذه الفجوة». وأكد كلا السائقين على حدة شدة المعارك التي شهدها اليوم.

وأولت لوائح الفورمولا 1 لعام 2026 أهمية أكبر لنشر الطاقة الكهربائية واسترجاعها، مما أثر على استراتيجيات السباق في الحلبات عالية السرعة مثل سلفرستون. وغالباً ما يرفع السائقون أقدامهم عن دواسة الوقود في المنعطفات السريعة لإعادة شحن الأنظمة، الأمر الذي يتيح التجاوزات لكنه يضيف تعقيداً تكتيكياً على مجريات السباق. وأوضحت أسوشيتد برس كيف ظهر ذلك في المعارك التي خاضها لاندو نوريس الذي تبادل المراكز عدة مرات قبل أن ينهي السباق ثالثاً. وأصبحت هذه الديناميكية سمة أساسية في سباقات الموسم الحالي.

وحقق نوريس المركز الثالث في سباق السرعة عقب تبادل مثير مع راسل وماكس فيرستابن، بينما أنهى أوسكار بياستري السباق في المركز السابع مع مكلارين. وجاء فيرستابن سادساً مع ريد بول ولوكلير خامساً مع فيراري في سباق السرعة قبل أن يحرز المركز الثاني في التأهيل. أما ليام لاوسون فقد احتل المركز الثامن مع ريسينغ بولز وحصل على تحذير فقط بعد تحقيق أجراه المسؤولون عقب السباق في حادثته مع إسحاق هاجر. وعكست النتائج التوازن التنافسي الذي شهده موسم 2026 حتى الآن.

وجاء نجاح أنطونيلي في سلفرستون بعد سلسلة قوية من النتائج شملت انتصارات في الصين واليابان وميامي في وقت سابق هذا الموسم بحسب سجلات الفورمولا 1. أما احتلال راسل المركز الرابع في سباق السرعة والتأهيل فيمثل انتكاسة بعد فوزه في النمسا الأسبوع الماضي. في المقابل أظهر هاميلتون الذي يقود حالياً لفيراري بعد انتقاله من مرسيدس سرعة أفضل بحصوله على قطب الانطلاق في سباق السرعة يوم الجمعة والمركز الثالث في التأهيل، وهو يسعى لتحقيق المزيد من الانتصارات خلال هذا العام.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *