ذكرت «عرب تايمز» أن مستشاري الأمن القومي للولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة عقدا محادثات تركزت على هجمات إيران والتدابير الأمنية الإقليمية. جاء هذا اللقاء في وقت تتعرض فيه الإمارات لضربات متكررة مرتبطة بالمواجهة الأوسع التي تشمل طهران. وشملت المناقشات التنسيق في استراتيجيات الدفاع بين الحليفين لمواجهة التهديدات الإضافية.
التقى الشيخ طحنون بن زايد مستشار الأمن القومي الإماراتي بنظيره الأميركي لبحث تعزيز الروابط الثنائية ومواجهة التحديات الفورية الناجمة عن النزاع. واستعرض الجانبان التطورات الحديثة في الأعمال الإيرانية ضد أهداف في الخليج. وأكد الطرفان أهمية التعاون المستمر للحفاظ على الاستقرار.
وحتى 9 أبريل 2026 اعترضت الإمارات ودمرت 537 صاروخاً باليستياً و2256 هجوماً بطائرات مسيرة و26 صاروخ كروز أطلقتها إيران. اعتمدت هذه الجهود على أنظمة متطورة منها «ثاد» للحد من حجم التهديدات الواردة. وتعكس العمليات الدفاعية استثماراً كبيراً لحماية البنى التحتية الرئيسية ومراكز السكان.
أسفرت الهجمات الإيرانية عن مقتل نحو 12 شخصاً في الإمارات وتسببت في أضرار بمليارات الدولارات للموانئ ومنشآت النفط والفنادق. وقد دفعت التداعيات الاقتصادية إلى تحولات في السياسة باتجاه انتهاج نهج أكثر براغماتية. وساعد طحنون بن زايد في توجيه هذا التحول من موقف متشدد في البداية وفق التحليلات الإقليمية.
اشتد الصراع في فبراير 2026 بعد أن استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران مما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وتوجيه ضربات إلى مواقع نووية وعسكرية. وردت إيران بإطلاقات انتقامية عبر المنطقة مما جر دول الخليج إلى الصراع. وقد أدى هذا التسلسل إلى رفع درجات الاستعداد ووضع تخطيط مشترك بين شركاء واشنطن.
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو التزام بلاده بأمن الإمارات في وقت سابق من مارس 2026 مع تفاقم الوضع. ويأتي الاجتماع الأخير في 19 أغسطس استكمالاً للاتصالات الدبلوماسية السابقة الرامية إلى التعامل مع تداعيات الأزمة. كما حظي الصمود الاقتصادي ومنع امتداد الحرب باهتمام إضافي.

Добавить комментарий