إغلاق مطعم في بنيد القار بعد اكتشاف تلوث بالسالمونيلا وصراصير حية

أغلقت الهيئة العامة للغذاء والتغذية مطعما في منطقة بنيد القار بمدينة الكويت يوم 19 أغسطس بعد أن اكتشف المفتشون أطعمة ملوثة ببكتيريا السالمونيلا غير صالحة للاستهلاك، وفق ما أوردته جريدة «عرب تايمز». ووجدت الهيئة أن الطعام جرى التعامل معه وتخزينه في ظروف غير صحية مع نقص في المتطلبات الفنية مما يعرض المنشأة بأكملها لخطر التلوث المتبادل. كما لاحظ قسم التفتيش في محافظة العاصمة بالتعاون مع وزارة الداخلية أن المبنى يعاني سوء صيانة يشمل وجود أوساخ ظاهرة وصراصير حية.

وأفادت «عرب تايمز» بأن المطعم واصل العمل رغم انتهاء صلاحية ترخيصه الصحي فيما كان العاملون يتعاملون مع الطعام دون شهادات مطلوبة ويعمل لدى صاحبه موظفون ليس لديهم وثائق سارية. وقامت الهيئة العامة للغذاء والتغذية بإغلاق المنشأة فورا وبدأت إجراءات قانونية ضد المسؤولين. وأكدت الهيئة أنها ستواصل حملات التفتيش بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان الالتزام بقواعد سلامة الغذاء.

وفي حملة منفصلة أجريت في اليوم نفسه أصدر قسم التفتيش بمحافظة الفروانية في الهيئة 10 تقارير مخالفة لمقاهي الشيشة في المنطقة الصناعية بالعارضية. ووجهت خمس مخالفات للعمال لتعاملهم أو تجارتهم دون الحصول على الشهادات الصحية الإلزامية بينما استهدفت الخمس الأخرى أصحاب المقاهي لتوظيفهم أفرادا يفتقرون إلى تلك الوثائق. ونفذت العملية بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة ووزارة الداخلية والهيئة العامة للقوى العاملة مع التخطيط لاتخاذ إجراءات قانونية ضد جميع المخالفين.

وقامت الهيئة العامة للغذاء والتغذية بتنفيذ حملات مماثلة عدة خلال 2026 وسجلت عشرات المخالفات ودمرت منتجات غير آمنة في كل منها. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن تفتيشا أجري في مارس شمل 379 منشأة أسفر عن 49 مخالفة ومصادرة مواد غذائية غير صالحة. وشملت الإجراءات السابقة إغلاق خمس منشآت وتدمير نحو 30 كيلوغراما من المواد غير الصالحة في حملة واحدة وفق تحديثات نشرها حساب «كويت أبديتس» على إنستغرام.

وأشارت دراسة نشرت عام 2024 في مجلة AIMS Microbiology إلى أن معدل الانتشار المجمع للسالمونيلا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يبلغ 6.6 بالمئة عبر سلسلة الغذاء. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الغذاء غير الآمن يسبب أكثر من 200 مرض ويؤثر على نحو 600 مليون شخص حول العالم كل عام. وتعتمد الكويت التي تستورد أكثر من 90 بالمئة من غذائها على مثل هذه التفتيشات التنظيمية لتقليل المخاطر كما أوضح تحليل نشر في ResearchGate لإطار الرقابة على وارداتها.

وأكدت الهيئة العامة للغذاء والتغذية في بياناتها أن شهادات الصحة لمناولي الأغذية تظل متطلبا أساسيا في كل القطاعات الخاضعة للتفتيش. واستهدفت الحملات السابقة أيضا المنتجات المغشوشة وممارسات التخزين غير السليمة التي تطابق الظروف المكتشفة في بنيد القار. وتواصل الهيئة التنسيق مع وزارتي القوى العاملة والتجارة للتأكد من حصول العمال على الشهادات قبل ممارسة أي نشاط متعلق بالغذاء.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *