وزارة الكهرباء تعيد التيار الكهربائي إلى الفحاحيل بعد عطل فني في المحطة الرئيسية

أعلنت وزارة الكهرباء والمياه والطاقة المتجددة يوم السبت عودة إمداد الكهرباء إلى الأجزاء المتضررة من الفحاحيل عقب عطل فني في المحطة الرئيسية (أ) بالفحاحيل. واستجابت الفرق الطارئة فوراً للانقطاع الذي أثر فقط على قسم محدود من المنطقة وأكملت الإصلاحات اللازمة لاستعادة الخدمة الكاملة. ونقلت صحيفة عرب تايمز تحديث الوزارة مؤكدة عودة الكهرباء بعد التدخل السريع.

وبرزت مشكلات فنية مشابهة خلال الأشهر الماضية في أنحاء الكويت بما في ذلك انقطاع في أجزاء من الحطين خلال يوليو 2026 بعد تعطل مغذيين فرعيين من محطة المحول الرئيسية (ح) بالحطين. وكانت الوزارة قد أفادت حينها بأن فرق الاستجابة الطارئة انتشرت لإعادة الكهرباء بأسرع وقت ممكن في القطاعين 2 و4. وفي حادث منفصل آخر في يوليو خرجت سبع خطوط كهرباء علوية عن الخدمة بسبب سقوط حطام ناتج عن عمليات الاعتراض الجوي مما أدى إلى انقطاعات جزئية حلتها الوزارة لاحقاً بإعادة تغذية المناطق من الشبكة بحسب رويترز.

ويواصل قطاع الكهرباء في الكويت التعامل مع ضغوط ناجمة عن بنية تحتية متقادمة إذ أشارت تقييمات ريستاد إنرجي إلى أن نحو 17 غيغاواط فقط من إجمالي القدرة المركبة البالغة 21 غيغاواط تبقى متاحة بشكل موثوق خلال أشهر الصيف الحارة. وارتفع الطلب الأقصى إلى 17.7 غيغاواط في يوليو وسط درجات حرارة بلغت 50 درجة مئوية مما ساهم في انقطاعات مجدولة وغير مجدولة في الفترات السابقة. وقد تعاملت الوزارة مع العديد من هذه الأحداث من خلال خطط طوارئ معتمدة تركز على التشخيص السريع وإعادة ربط الشبكة.

وتستهدف الدولة تغطية 15 بالمئة من الطلب المتوقع على الطاقة الكهربائية القصوى من المصادر المتجددة بحلول 2030 وهو التزام أُعلن أول مرة في 2012 وتحول التركيز منذ ذلك الحين من إجمالي الكهرباء إلى معايير القدرة. وأظهرت دراسة في إنرجي ستراتيجي ريفيوز أن الإنتاج الحالي من الطاقة المتجددة يتركز في منشأة الشقايا التي تضم 50 ميغاواط من الطاقة الشمسية المركزة و10 ميغاواط كهروضوئية و10 ميغاواط من طاقة الرياح. ويتوقع أن يرتفع إجمالي الطلب على الكهرباء من 58.2 تيراواط ساعة في 2019 نحو 92 تيراواط ساعة بحلول 2050 مع توسع المنازل والخدمات والصناعة.

وبالإضافة إلى إعادة الكهرباء في الفحاحيل أفصحت الوزارة عن خطط لصيانة أسبوعية على محطات المحولات تشمل ست محافظات. وتجري هذه الأعمال المجدولة بالتوازي مع العمليات الجارية للحفاظ على أداء الشبكة. ولم يربط المسؤولون بين أعمال الصيانة والعطل المعزول في المحطة الفرعية الذي وقع صباح السبت.

وتظل الكويت تعتمد كلياً على الوقود الأحفوري لتوليد الكهرباء وفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية حتى مع بقاء خسائر النقل والتوزيع حول 10 بالمئة حسب سجلات إنرداتا. وتشرف وزارة الكهرباء والمياه والطاقة المتجددة على الجهود الرامية إلى التوازن بين الاستهلاك المتزايد وتحسينات الموثوقية. وقد أدت الحوادث الأخيرة إلى تعزيز التركيز على الإصلاحات الفورية وتعزيز القدرة على المدى الطويل.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *