سفارة الهند في الكويت تنظم مراسيم وطنية بمناسبة الذكرى الـ80 للاستقلال

ذكرت صحيفة «عرب تايمز» أن السفيرة باراميتا تريباثي قدمت أكاليل الزهور عند النصب التذكاري «شيلافالاكام» لمناضلي الحرية الهنود وعند تمثال المهاتما غاندي النصفي، قبل أن يؤدي الحضور «فاندي ماتارام» بشكل جماعي بمناسبة مرور 150 عاماً على إنشاء النشيد. وبعد ذلك رفع العلم الوطني في مقر السفارة بمدينة الكويت، تلاه مباشرة غناء «جانا غانا مانا». وقرأت السفيرة كلمة الرئيس الهندي إلى الأمة التي ركزت على رؤية فيكسيت بهارات 2047.

وأبرزت السفيرة في كلماتها العلاقات الوثيقة والودية بين الهند والكويت، مشيدة بإسهامات الجالية الهندية، بحسب ما أوردته الصحيفة عن الحدث. وشاركت السفارة في مسيرة «سوريا باث تيرانجا» العالمية ليوم الاستقلال، وشجعت أعضاء الجالية على الانضمام إلى حملتي «سيلفي مع تيرانجا» و«هار غار تيرانجا»، مع إعداد نقاط خاصة للتصوير في المكان. وتشكل هذه النشاطات جزءاً من احتفالات أوسع تهدف إلى تعزيز الروح الوطنية لدى المشاركين.

وقبل الاحتفال الرئيسي، نظمت السفارة حملة «ماي إنديا ماي ستوري» إلى جانب مسابقة «إنديا ثرو ماي لينز» للتصوير الفوتوغرافي ومسابقة «بينت يور فيجن أوف فيكسيت بهارات 2047» للرسم، كما أفادت الصحيفة. ومنحت السفيرة شهادات للفائزين في تلك المسابقات، وعُرضت مشاركاتهم في المكان لتسليط الضوء على إبداع الجالية. كما كرمت الفائزين في مسابقة «بهارات كو جانيي» الخاصة بيوم الاستقلال خلال البرنامج.

ولاحظ التقرير أن التجمع أكد على التنوع الثقافي والهوية المشتركة داخل الجالية الهندية في الكويت، التي تحافظ على صلات قوية بوطنها الأم وتساهم في البلد المضيف. وأصبحت مثل هذه الفعاليات مناسبات سنوية ثابتة تعزز الروابط المجتمعية، حسبما أشارت التغطية. ولم يُكشف عن أرقام محددة لحضور مراسم مقر السفارة.

وتقدر السفارة الهندية نفسها عدد أفراد الجالية بنحو مليون شخص، مما يجعل الهنود أكبر جالية أجنبية في الكويت ويمثلون 21% من إجمالي السكان وفقاً لبيانات جمعتها السفارة. وأظهر تقييم حديث للمكتب المركزي للإحصاء أن عدد سكان الكويت الكلي بلغ 4.88 مليون نسمة في 2025، مع تشكيل الأجانب الأغلبية الساحقة من السكان. وتؤكد هذه الحقائق الديموغرافية على حجم الجالية التي شاركت في احتفالات يوم الاستقلال.

وتحتفظ الهند والكويت بعلاقات ثنائية طويلة الأمد تعود إلى قرون عديدة، وفقاً لوزارة الشؤون الخارجية الهندية، والتي شهدت في الماضي استخدام الروبية الهندية كعملة قانونية في الكويت حتى عام 1961. وتشير الإحاطة أيضاً إلى أن الكويت تزود الهند بنسبة تتراوح بين 10 و12% من وارداتها من النفط الخام، مما يرسخ الترابط الاقتصادي الذي يكمل الوجود الكبير للجالية. وقد عكس حدث السفارة هذه الروابط الراسخة من خلال التركيز على الفخر الوطني والصداقة بين البلدين.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *