نشر عبدالله الزهراني على منصة «إكس» في 8 مايو 2026 أن بإمكان المستخدمين الآن بناء آلة إعلانية كاملة تعمل بالذكاء الاصطناعي قادرة على العمل بشكل مستقل أسبوعياً. وحدد مبدع المحتوى التقني أداة «هايغسفيلد إيه آي» على أنها الأداة التي تربط بين «كلود» و«جيميني» وأنظمة الإعلان التابعة لـ«ميتا» لتشغيل الحملات بشكل آلي. وسلط منشوره الضوء على التطبيقات العملية للأعمال التي تسعى إلى أتمتة مهام التسويق الرقمي.
وأفاض المؤثر السعودي، الذي يحظى بمتابعة واسعة على «تيك توك» في مواضيع التكنولوجيا، في شرح سير العمل ضمن سلسلة تغريداته. وكتب الزهراني: «يمكنك الآن بناء آلة إعلان كاملة بالذكاء الاصطناعي تعمل لوحدها كل أسبوع. إن «هايغسفيلد إيه آي» أداة تربط «كلود» و«جيميني» وأدوات «ميتا» وتشغلها معاً». وكان قد شارك سابقاً محتوى مماثلاً حول استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم ورفع كفاءة الأعمال.
ووجد تقييم أجرته «بي دبليو سي الشرق الأوسط» عام 2025 أن دمج الذكاء الاصطناعي في وظائف التسويق حقق تحسناً متوسطاً في الكفاءة بنسبة 37 بالمائة لدى المتبنين الأوائل في دول مجلس التعاون الخليجي. وحظي المنشور باهتمام من مستخدمين يسعون لتطبيق مثل هذه الأنظمة في الحملات المحلية. ويتميز محتوى الزهراني بانتظام -بحسب ملفه الشخصي- بتجارب مع تقنيات جديدة بهدف إطلاع الجمهور الناطق بالعربية عليها.
ومن المتوقع أن يشهد سوق الإعلان بالذكاء الاصطناعي عالمياً نمواً بنسبة 28 بالمائة سنوياً مركبة في الفترة بين 2026 و2030، بحسب تحليل صناعي أعدته «موردور إنتليجنس». ويعود هذا النمو إلى الأدوات التي تتيح التعاون السلس بين نماذج الذكاء الاصطناعي المختلفة في مهام معقدة مثل تحسين الإعلانات. ويقدم تحديث الزهراني مثالاً عملياً محدداً على تطبيق هذه التكاملات في الواقع.
وقد ارتفع الإنفاق على الإعلان الرقمي في السعودية بشكل ملحوظ ضمن أجندة التحول الرقمي، إذ أورد البنك المركزي السعودي ارتفاعاً بنسبة 22 بالمائة في معاملات التجارة الإلكترونية عام 2025 التي غالباً ما تعتمد على الإعلانات الموجهة. ولم يشمل منشور «إكس» لحساب @Zahrani_iz7 خطوات تعليمية تفصيلية، لكنه أشار إلى توفر منصة «هايغسفيلد». وأشار المتابعون إلى إمكانية أن تستفيد المنشآت الصغيرة والمتوسطة من انخفاض التكاليف التشغيلية.
وأكد تقرير للجمعية الدولية للإعلان على أهمية الرقابة البشرية حتى ضمن الأنظمة الآلية لضمان التوافق مع معايير الإعلان المحلية في الشرق الأوسط. وقد بنى الزهراني سمعته على ترجمة المفاهيم التقنية المعقدة إلى إرشادات عملية من خلال مقاطع الفيديو القصيرة والمنشورات. وتضيف مساهمته الأحدث إلى النقاشات المستمرة حول دور الذكاء الاصطناعي في إعادة صياغة مشهد الإعلان.

Добавить комментарий