إيران تسقط طائرتين حربيتين أمريكيتين، وإسرائيل تقصف جسوراً في جنوب لبنان

أسقطت القوات الإيرانية طائرتين حربيتين أمريكيتين في ٤ أبريل ٢٠٢٦، وفقاً لتصريحات صادرة عن طهران، فيما دمرت الغارات الجوية الإسرائيلية عدة جسور في جنوب لبنان ضمن عمليات تهدف إلى تقييد تحركات مقاتلي حزب الله. وأبرزت هذه الحوادث الطبيعة متعددة الجبهات لصراع بدأ في ٢٨ فبراير بضربات أمريكية وإسرائيلية على مواقع عسكرية ونووية إيرانية. وأكد مسؤولون أمريكيون فقدان طائرة واحدة من طراز إف-١٥إي سترايك إيغل مع إنقاذ أحد أفراد الطاقم بواسطة القوات الأمريكية فيما تواصلت عمليات البحث عن طيار ثانٍ، حسبما أوردت أسوشيتد برس.

قالت القوات المسلحة الإيرانية إن إحدى الطائرات الحربية أسقطت في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد في جنوب غرب إيران بينما تحطمت الطائرة الثانية في الخليج. ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية صوراً للحطام من عمليات إسقاط طائرات مسيرة سابقة في الفترة نفسها. واعترف القيادة المركزية الأمريكية بالخسارة لكنه قدم تفاصيل محدودة حول الظروف الدقيقة المحيطة بالاشتباكات في ٤ أبريل.

استهدفت القوات الإسرائيلية جسوراً رئيسية على نهر الليطاني ومعابر أخرى في جنوب لبنان في ذلك اليوم لعرقلة خطوط الإمداد لمقاتلي حزب الله، وفقاً لتقرير ABC News عن العملية. وشكلت هذه الضربات جزءاً من حملة أوسع ضد حلفاء إيران في المنطقة. وقتل ما لا يقل عن ١٥ شخصاً في الهجمات على لبنان، كما قالت الغارديان في تغطيتها الحية للأحداث.

اندلع حرب إيران ٢٠٢٦ في ٢٨ فبراير بسلسلة من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية التي قتلت قادة كبار في الحرس الثوري الإسلامي بينهم محمد علي فتحاليزاده. وردت إيران بإطلاق مئات الصواريخ وآلاف الطائرات المسيرة على إسرائيل وأهداف أخرى في المنطقة، كما جاء في نظرة عامة للصراع من بريتانيكا. وسحبت هذه التبادلات بسرعة عمليات حزب الله من لبنان مما أثار عنفاً متجدداً عبر الحدود.

حدثت هذه الجولة من القتال قبل أيام من بدء وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في ٧-٨ أبريل توسطت فيه باكستان وشاركت فيه الصين. وارتبط هذا التوقف بجهود لاستعادة الشحن عبر مضيق هرمز الذي تعطل بسبب ألغام إيرانية وتهديدات. ونسقت وكالة الطاقة الدولية إطلاق ٤٠٠ مليون برميل من الاحتياطيات العالمية لتخفيف تقلبات سوق النفط الناجمة عن النزاع وفقاً لوثائق إحاطة برلمانية بريطانية.

شملت التحديثات الحية للجزيرة روايات من ناجين من ضربات الجسور في لبنان وصفوا العنف المفاجئ الذي ألحق أضراراً بالبنية التحتية المدنية في مناطق لا تزال تتعافى من اشتباكات سابقة بين إسرائيل وحزب الله. ورفض مسؤولون إيرانيون إنذارات أمريكية صدرت في الفترة نفسها واصفين إياها بعلامات على الضعف. وأشارت قائمة بحوادث الطيران جمعت على ويكيبيديا من اعترافات رسمية وأدلة بصرية إلى إسقاط الإف-١٥ كواحدة من عدة خسائر للطائرات الأمريكية في أوائل أبريل بما في ذلك عدة طائرات مسيرة من طراز إم كيو-٩ ريبر.

أدانت السلطات اللبنانية قصف الجسور باعتباره أعمالاً غير متناسبة أدت إلى تفاقم الظروف الإنسانية في الجنوب. وكان النزاع قد شرد بالفعل أكثر من سدس سكان لبنان بحلول أوائل أبريل وفقاً لتقييمات إقليمية. واستمرت العمليات الأمريكية والإسرائيلية في التركيز على تدهور قدرات الوكلاء الإيرانيين بينما حافظت طهران على ادعاءاتها بشأن الإجراءات الدفاعية الناجحة ضد الطائرات الأمريكية.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *