أعلن أرسين فينغر أن فيفا ستحلل البيانات المتعلقة بفترات الترطيب التي طُبقت طوال منافسات كأس العالم 2026 بعد اختتام البطولة. وأدلى رئيس تطوير كرة القدم العالمية في فيفا بهذه التصريحات خلال المؤتمر الصحفي الختامي لمجموعة الدراسة الفنية الذي عُقد في نيوجيرسي. وأوضح أن هذه الفترات طُبقت بشكل موحد في جميع المباريات لتجنب أي اختلافات بينها وضمان العدالة للفرق المتنافسة.
وسيدرس التقييم ما إذا كانت هذه التوقفات قد أحدثت أي تأثير ملموس على سير المباريات أو نتائجها. وستستند العملية إلى بيانات شاملة للمباريات جمعتها فيفا خلال البطولة التي امتدت عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويشكل هذا الإجراء جزءاً من جهود أوسع لتقييم بروتوكولات رعاية اللاعبين التي أُدخلت لهذا الحدث.
وقال فينغر وفقاً لـ«أراب تايمز»: «سنحلل الأمر بعد كأس العالم. لم أشعر بأن هذه التوقفات غيرت نتائج البطولة». وأشار إلى المستوى العام للعب الذي حافظ عليه رغم التوقفات الإضافية.
وأضاف في الإحاطة نفسها التي غطتها «أراب تايمز»: «أعتقد أننا شهدنا مباريات في مستوى عالٍ جداً هنا». وكان إدخال فترات الترطيب قد أثار انتقادات من عدة مدربين خلال البطولة. وأكد مدرب أوروغواي مارسيلو بيلسا أن هذا الإجراء لا يضيف شيئاً ويأخذ الكثير من المباريات.
وأدى جدول كأس العالم 2026 إلى متطلبات لوجستية نظراً لتوزيع المباريات على ثلاث دول مضيفة خلال الصيف في أمريكا الشمالية. واقترحت ملاحظات فينغر أن جودة كرة القدم لم تتأثر نتيجة لبروتوكول الترطيب أو العوامل التشغيلية الأخرى. وكانت فيفا قد أدخلت مثل هذه الفترات على نطاق أوسع في بطولة 2022 بقطر حيث استدعت الحرارة الشديدة اتخاذ احتياطات إضافية لحماية اللاعبين.
وأظهرت التقييمات الطبية المرتبطة بأحداث سابقة لفيفا أن فرص الترطيب قادرة على تقليل المخاطر المرتبطة بالحرارة العالية خلال المنافسات الراقية. وسيساعد المراجعة المقبلة للهيئة الحاكمة على تحديد التطبيق المستقبلي لهذا البروتوكول في كؤوس العالم والبطولات الأخرى. وأكدت تصريحات فينغر أن هذا الإجراء لم يمس بالنزاهة التنافسية لنسخة 2026.

Добавить комментарий