لا أضرار بعد زلزال ضحل بقوة 6.4 درجات قبالة سواحل الفلبين

أفاد مركز أبحاث الجيوفيزياء الألماني بأن زلزالاً بقوة 6.4 درجات ضرب قبالة جنوب الفلبين يوم الأربعاء وأثر على منطقة مينداناو. وبلغ عمق الزلزال 10 كيلومترات فقط، الأمر الذي يرفع احتمالية الشعور بهزات ملحوظة لكنه لم ينتج عنه أي تأثيرات فورية مؤكدة. وبادر مسؤولو الطوارئ الفلبينيون بتفعيل إجراءات المراقبة فور تسجيل الهزة على الأجهزة الزلزالية.

وأكدت السلطات أنه لا داعي لإصدار تحذير من تسونامي بعد تقييم الحدث البحري. كما لم تصدر أي تقارير عن إصابات أو أضرار في البنى التحتية خلال الساعات الأولى التي أعقبت الزلزال، وفقاً للتحديثات الأولية الصادرة عن الفرق الميدانية. وتواصل وحدات إدارة الكوارث مراقبتها للكشف عن أية تأثيرات متأخرة محتملة في المجتمعات الساحلية المعرضة للخطر.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تقع الفلبين على طول «حزام النار» في المحيط الهادئ الذي يحتضن نحو 90% من زلازل العالم. كما تستضيف هذه المنطقة 75% من البراكين النشطة على الكوكب بحسب سجلات «ناشيونال جيوغرافيك». ويؤدي تفاعل أربع صفائح تكتونية كبرى إلى توليد هذا المستوى العالي من النشاط الذي تشهده الدولة الجزرية. وتحافظ «يو إس جي إس» على شبكات مراقبة واسعة في المنطقة لتتبع حركات هذه الصفائح.

وتشير بيانات معهد الفلبين لعلم البراكين والزلازل (PHIVOLCS) إلى أن البلاد تتعرض لما بين 100 و150 زلزالاً سنوياً، ويمر معظمها دون أن يشعر به السكان. ويندرج زلزال يوم الأربعاء ضمن هذا المعدل الزلزالي المعتاد للأرخبيل. ويدير المعهد شبكة من المحطات لتسجيل أصغر الحركات. وتعتمد الجهات المعنية على هذه المعلومات حول التكرار لتحسين قوانين البناء ومبادرات التوعية العامة.

ووفق تقارير «يو إس جي إس» ضرب زلزال أكبر بقوة 7.8 درجات قبالة جنوب مينداناو في 8 يونيو 2026. وتظهر إحصاءات «ريليف ويب» أن ذلك الحدث أسفر عن 77 قتيلاً و487 جريحاً و17 مفقوداً فيما أثر على 1.6 مليون نسمة بحلول نهاية يونيو. وتضرر أكثر من 80 ألف منزل، وفقدت العديد من المجتمعات إمكانية الوصول بسبب تدمير الطرق والجسور.

وتبعه زلزال بقوة 6.05 درجات في المنطقة نفسها يوم 14 يوليو حسبما وثقت «رويترز» نقلاً عن قياسات مركز أبحاث الجيوفيزياء الألماني. وقد دفع هذان الحدثان السلطات الفلبينية إلى مراجعة استراتيجيات الاستجابة بمساعدة منظمات زلزالية دولية. وتركز البروتوكولات المحدثة حالياً على التقييم السريع وإجراءات إجلاء السكان في المناطق عالية المخاطر.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *