أصدر وزير التجارة والصناعة أسامة خالد بوداي القرار الوزاري رقم 156/2026 في 30 يوليو 2026، معدلاً بذلك القرار الوزاري رقم 4/2023 المتعلق بإجراءات تحديد المالكين المستفيدين للشركات، بحسب ما أوردته جريدة «العرب تايمز». ويحل القرار الجديد محل الأحكام الواردة في المواد 8 و9 و11 من النص السابق، ويتطلب من الكيانات القانونية إنشاء سجل خاص يحتوي على معلومات المالكين المستفيدين خلال 15 يوماً من تاريخ نفاذ القرار أو من تاريخ تأسيس الكيان. ويجب على الشركات تحديث السجل وتسجيل أي تغييرات خلال 15 يوماً من علمها بها أو من التاريخ الذي كان ينبغي أن تعلم فيه بالتعديلات.
ويلزم القرار أي مدير أو عضو في مجلس الإدارة يعمل كمرشح بإخطار الكيان القانوني بهذه الصفة وتقديم التفاصيل المطلوبة خلال 15 يوماً من اكتسابه هذه الصفة، وفقاً لتوجيه الوزارة الذي نقلته «العرب تايمز». أما الأفراد الذين تولوا أدوار المرشحين قبل نشر القرار فيحصلون على مهلة 15 يوماً من تاريخ صدوره لتقديم الإخطار. كما يتعين على الكيانات القانونية تسليم سجل المالكين المستفيدين مع سجلات الشركاء والمساهمين إلى الجهة المختصة بالتسجيل خلال 15 يوماً من تاريخ نفاذ القرار أو من تاريخ الترخيص والتسجيل.
وتطالب الكيانات باتخاذ التدابير اللازمة لحفظ هذه السجلات وحمايتها من التلف أو الفقدان أو الإتلاف، كما جاء في نص القرار. وأكدت وزارة التجارة والصناعة أن القرار يبدأ سريانه من تاريخ صدوره في 30 يوليو 2026، وسيتم نشره في الجريدة الرسمية. وقد كلفت الجهات المعنية بتنفيذ أحكامه.
ويستمر هذا التعديل في فرض المتطلبات التي أدخلها القرار الصادر عام 2023، حين اضطرت الكيانات المشمولة إلى إعداد وصيانة وتقديم سجلات المالكين المستفيدين والمساهمين والمديرين المرشحين بحلول 30 مايو 2023، بحسب تقييم عالمي أجرته بي دي أو. وكان القرار الوزاري رقم 37 لعام 2026 الذي صدر في أبريل قد ربط الإفصاح الدقيق عن المالكين المستفيدين بإصدار وتجديد الترخيص التجاري، مع فرض غرامات إدارية تتراوح بين 1000 و10000 دينار كويتي عند عدم الامتثال أو وجود معلومات غير دقيقة، وفق تحديث صادر عن ديلويت الشرق الأوسط. ويدعم هذا الإطار المعايير الدولية للشفافية المؤسسية في مختلف أنحاء منطقة الخليج.
وألغت وزارة التجارة تراخيص 516 شركة بسبب تقصير في التقارير المالية، بحسب ما أوردته «العرب تايمز» في إطار الإجراءات التنفيذية المستمرة. وتشير بيانات الهيئة العامة للمعلومات المدنية إلى أن إجمالي سكان الكويت يقارب 4.9 مليون نسمة، حيث يشكل المغتربون الأغلبية في القوى العاملة التي تدعم قطاعاً تجارياً يضم آلاف الكيانات المسجلة. وشدد فصل في تقرير لصندوق النقد الدولي (IMF) حول تنفيذ آليات المالكين المستفيدين على أهمية أن تحدد الدول إطارات زمنية واضحة لتحديث هذه المعلومات لتتوافق مع توصيات مجموعة العمل المالي (FATF).
تواجه الكيانات القانونية العاملة في الكويت الآن مهلات امتثال أقصر مقارنة بالفترات السماح الأولية التي منحت في 2023، كما تظهر القرارات المتتالية. ويعكس نهج الوزارة نمطاً من تشديد الرقابة على السجلات المؤسسية لسد الثغرات التنظيمية التي رُصدت في السنوات الماضية. ويجب على الشركات الراغبة في تجديد التراخيص أو إجراء تغييرات هيكلية أن تتأكد من أن تقديماتها تلبي الحدود الزمنية المحددة بـ15 يوماً الواردة في النص الأخير.

Добавить комментарий