السلطات الفرنسية تحتجز أكثر من 160 شخصاً بعد اشتباكات إثر خسارة المنتخب في نصف نهائي كأس العالم

أفادت مديرية شرطة باريس باحتجاز 141 شخصاً في منطقة العاصمة، معظمهم لإطلاق قذائف ألعاب نارية باتجاه عناصر الشرطة وفرق الإسعاف. وذكرت قناة «بي إف إم تي في» أن إجمالي الاعتقالات في المدينتين تجاوز 160 شخصاً. وأكدت المديرية عدم تسجيل أي إصابات خطيرة مرتبطة بالأحداث.

وقالت السلطات المحلية في ليون إن نحو 20 اعتقالاً جرت بعد تجمع مئات المشجعين في ساحة بيلكور لمتابعة المباراة على الشاشات، وبدأ بعضهم في إلقاء مقذوفات بينها ألعاب نارية باتجاه قوات الأمن. وكان جميع المعتقلين من مواليد الفترة بين عامي 2002 و2011. وأكدت السلطات عدم وقوع إصابات أو أضرار مادية كبيرة.

وتأهلت إسبانيا إلى نهائي كأس العالم بعد فوزها على فرنسا بنتيجة 2-0 في المباراة نصف النهائية التي أقيمت في دالاس يوم 14 يوليو، وفق تغطية الجزيرة. وسجل ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو الهدفين اللذين أنهيا آمال الفرنسيين في الفوز بلقب ثالث. وتشكل هذه المباراة جزءاً من بطولة 2026 التي تستضيفها دول أمريكا الشمالية.

وتأتي هذه الاضطرابات أشهراً بعد اندلاع أكبر مرتبط بكرة القدم النادوية، إذ أفاد موقع «ذا أثلتيك» باعتقال 780 شخصاً في مختلف أنحاء فرنسا عقب فوز باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا في مايو. وأشار مسؤولون فرنسيون آنذاك إلى ارتفاع بنسبة 32% مقارنة بالعام السابق. وسلطت مثل هذه الحوادث الضوء على التحديات المستمرة في مراقبة التجمعات الكبيرة للمشجعين.

وفي موسم كرة القدم المحلية 2024-2025 في إنجلترا وويلز، سجلت السلطات 1932 اعتقالاً، بانخفاض 11% عن العام السابق، وفق نشرة إحصائية حكومية بريطانية. ويعادل هذا المعدل 4.2 اعتقالات لكل 100 ألف متفرج. وتتناقض الحوادث الفرنسية مع هذا الاتجاه، لكنها تتماشى مع الأنماط المألوفة لدى الجماهير المحتفلة أو المحبطة.

واستجابت شرطة مكافحة الشغب بسرعة في كلتا المدينتين الفرنسيتين لإعادة الهدوء، حسبما أشارت صحيفة عرب تايمز. وركزت التدخلات في باريس على منع استخدام الألعاب النارية مجدداً ضد قوات الاستجابة، بينما استهدفت العملية في ليون المجموعات التي كانت تلقي الأجسام على الضباط المتمركزين قرب منطقة المشاهدة العامة.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *