الهيئة العامة للأغذية والتغذية توضح عملية متعددة المراحل تضمن سلامة منتجات اللحوم

فصلت الهيئة العامة للأغذية والتغذية في ٢٢ مايو عملية التفتيش المتعددة المراحل الصارمة الخاصة بها لضمان سلامة اللحوم في الكويت، والتي تشمل التعامل الإنساني مع الحيوانات، والذبح الإسلامي، والفحوصات البيطرية، والختم الرسمي، والتخزين والنقل الخاضع للتحكم في درجة الحرارة. وتوفر تدابير الهيئة مراقبة مستمرة من الذبح إلى المستهلك، دعماً لسوق يصل فيه الاستهلاك لكل فرد إلى حوالي ٦٩ كيلوغراماً سنوياً. [Markdown Guide](https://www.markdownguide.org)

يضمن الإجراء رفاهية الحيوان من لحظة استقباله في بيئات محكومة، قالت الهيئة. يجري المسؤولون البيطريون فحوصات مفصلة بعد الذبح المتوافق مع معايير الحلال للتأكد من أن اللحم الصحي فقط هو الذي ينتقل للمراحل التالية. تتلقى الجثث تنظيفاً دقيقاً وختم صحي رسمي يُعد دليلاً مرئياً على الامتثال لجميع المعايير المطلوبة. يشكل هذا التسلسل الأولي الأساس لمراحل التعامل اللاحقة.

تنتقل اللحوم التي تجتاز هذه الفحوص إلى وحدات تبريد متخصصة تحافظ على جودتها حتى مرحلة التوزيع. تقوم المركبات المجهزة بتنظيم درجة الحرارة بنقل المنتجات إلى مختلف نقاط البيع في أنحاء الكويت. تؤكد الهيئة العامة للأغذية والتغذية أن سلامة سلسلة البرودة هذه أمر لا يمكن التساهل فيه لمنع التلوث والتلف. تشكل هذه اللوجستيات جزءاً أساسياً من ضمان السلامة الشامل الذي يمتد للجمهور.

تفرض المتطلبات التنظيمية التي تطبقها الهيئة أن تدعم جميع واردات اللحوم بشهادات ذبح حلال صادرة عن هيئات معتمدة في البلد المصدر ومصدق عليها محلياً. ييسر نظام «راقب» الإلكتروني هذه الواردات من خلال السماح بتقديم ومراجعة وثائق الامتثال بطريقة فعالة. يراجع المسؤولون الشهادات ويجرون تقييماتهم الخاصة عند الدخول. يساعد النظام المجمع في إدارة الحجم الكبير من منتجات اللحوم التي تدخل السوق المحلي كل عام.

يقدر تقرير من Credence Research قيمة سوق اللحوم في الكويت بنحو ١٬٢٨٩٫٧٠ مليون دولار في عام ٢٠٢٣، مع توقعات بالتوسع إلى ١٬٨٧٩٫٨١ مليون دولار بحلول عام ٢٠٣٢ بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ ٤٫١٧ بالمائة. وقد أوردت جمعية تصدير الغذاء في الغرب الأوسط بالولايات المتحدة الأمريكية أن استهلاك الفرد السنوي من اللحوم في البلاد يبلغ حوالي ٦٩ كيلوغراماً. تعتمد الكويت بشكل كبير على الواردات لتلبية هذا الطلب، إذ تقتصر القدرة الإنتاجية المحلية بسبب المناخ الجاف السائد والظروف البيئية.

أجرت الهيئة العامة للأغذية والتغذية فحوصات امتثال منتظمة في مواقع التجزئة والمعالجة. وفي شهر مارس، أغلق المسؤولون خمس منشآت غذائية في محافظة العاصمة بعد كشف مخالفات تتعلق باللحوم الفاسدة والمنتجات المغشوشة وإخفاقات النظافة. تزيل هذه الإجراءات المشغلين غير المتوافقين من السوق. تستهدف عمليات التفتيش قضايا مثل التخزين غير السليم الذي قد يؤثر على سلامة المنتج.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *