خفر السواحل يكثف البحث عن 87 مفقوداً بعد حريق مميت على عبارة متجهة إلى بالاوان

قال خفر السواحل الفلبيني إن العبارة «جون أستر» كانت على بعد نحو 2.2 كيلومتر من الشاطئ قرب برانغاي مارسيلا عندما اندلع الحريق مساء الأربعاء أثناء إبحارها من مانيلا باتجاه كورون في محافظة بالاوان. وأوضحت النقيب نويمي كايابياب أن فرق الإنقاذ انتشلت 42 شخصاً بينهم 38 راكباً وأربعة من أفراد الطاقم، فيما تم نقل خمس جثث إلى البر. وبحسب بيان خفر السواحل فقد سجل_manifest السفينة 134 شخصاً على متنها منهم 117 راكباً و17 فرداً من الطاقم، مما يعني عدم معرفة مصير 87 شخصاً، إلا أن كايابياب أشارت إلى أن هذه الأرقام أولية وقابلة للتغيير مع استمرار عمليات البحث.

وأظهر مقطع فيديو نشره خفر السواحل على وسائل التواصل الاجتماعي العبارة وقد غمرتها النيران بالكامل في سماء الليل. وأبلغت كايابياب إذاعة محلية بأن محاولات إطفاء الحريق ما زالت جارية حتى يوم الخميس، وأن فرق الإنقاذ لم تتمكن بعد من استجواب الناجين. وأضافت المتحدثة أن خفر السواحل يبذل قصارى جهده لأن الوقت أساسي في مثل هذه العمليات، معربة عن تفهمها لتوتر العائلات التي لا يزال أقاربها مفقودين.

وتعد كورون منطقة سياحية شهيرة في بالاوان تتميز بمياهها الصافية ومنحدراتها الشاهقة وحطام سفن تعود إلى الحرب العالمية الثانية تجذب الغواصين من مختلف أنحاء العالم، وفق معلومات صادرة عن وزارة السياحة الفلبينية. وكانت العبارة قد انطلقت من ميناء مانيلا واقتربت من وجهتها عندما اندلع الحريق على بعد نحو 1.2 ميل بحري شمال شرق برانغاي مارسيلا. ونُقل الناجون إلى مركز إجلاء في برانغاي توردا المجاورة بعد انتشالهم من المياه بواسطة فرق خفر السواحل وصيادين محليين.

ويشهد خفر السواحل الفلبيني حوادث بحرية متكررة في الأرخبيل خلال السنوات الأخيرة، حيث تربط الرحلات البحرية أكثر من 7000 جزيرة وتنقل ملايين المسافرين سنوياً عبر الطرق البحرية بين الجزر. وتشير بيانات خفر السواحل إلى أن خدمات العبارات تشكل جزءاً أساسياً من وسائل النقل الداخلي في البلاد. ولا يزال سبب الحريق الذي اندلع على متن «جون أستر» قيد التحقيق، ولم تكشف السلطات عن أي تفاصيل أولية.

وأكدت كايابياب لوسائل إعلام من بينها «سي إن إيه» و«رويترز» أن أعداد الناجين والقتلى والمفقودين تعتمد على آخر البيانات المتوفرة من_manifest وعلى التقارير الميدانية. وأظهرت اللقطات التي أصدرها خفر السواحل عناصر الإنقاذ وهم يضعون الجثث في أكياس ويرمون سترات النجاة للأشخاص في المياه. واستمرت العملية بدعم من سفن محلية فيما يعمل المسؤولون على تحديد الحصيلة الكاملة للضحايا.

ولم تكشف السلطات الفلبينية بعد عن هويات القتلى أو الناجين في انتظار إخطار عائلاتهم، بحسب التحديثات الصادرة عن خفر السواحل. ومن المتوقع أن تواصل فرق البحث والإنقاذ جهودها حتى تحديد مصير جميع الأشخاص، كما أفاد خفر السواحل في إحاطاته. وأشارت تقارير إقليمية من وسائل مثل «بي بي سي» و«إيه بي سي نيوز» إلى أن قرب موقع الحريق من اليابسة ساعد في إنقاذ 42 ناجياً في البداية.

Комментарии

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *